كتب :- محمد زكي

اتخذت عُمان عدة تدابير وقائية لمنع وصول فيروس زيكا إلى السلطنة عبر المطارات والمنافذ الجوية، تتمثل في  رفع الوعي عن المرض من خلال عرض الرسائل التوعوية على شاشات العرض

الإلكترونية في صالات الانتظار بمطار مسقط الدولي ومطار صلالة ,.وتتضمن هذه الرسائل دعوة المسافرين إلى التفكير الجاد في إرجاء السفر إلى الأماكن المتأثرة بالمرض، خصوصاً النساء الحوامل أو اللاتي يخططن للحمل في المستقبل القريب.  احتمالية وصول مرض زيكا إلى السلطنة ضئيلة جداً في الوقت الراهن، حيث لا يزال انتشاره محصوراً في دول الأمريكيتين وبعض الجزر المحاذية لهما، مع وجود متابعة عن كثب مدى  انتشار فيروس زيكا وتبعاته في تلك الدول ,كما أن  احتمالية وصول البعوض الحامل للمرض على متن الرحلات القادمة  تكاد تكون معدومة، حيث لا توجد رحلات مباشرة بين الدول التي ينتشر فيها المرض ومطار مسقط الدولي أو مطار صلالة، كما أن المرض لا ينتقل بالاتصال العادي بين الأشخاص الناقلين له والمسافرين الآخرين، لذلك فإن خطر انتقاله من الشخص المصاب إلى باقي ركاب الطائرة شبه مستحيل، وإذا وجدت حالة بين الركاب فلا يتطلب ذلك إجراءات عزل .حتى الان لم يحظر السفر أو التجارة من و إلى أي من الدول المتأثرة بالمرض، الا بناءا على قرار يؤخذ بشكل دولي من قبل المنظمات المختصة كمنظمة الصحة العالمية أو الجهات ذات العلاقة في السلطنة ولذلك قامت وزارة الصحة في السلطنة  بتقديم النصح للمواطنين كما  أن عمان تملك من البرامج الصحية والخبرات وأنظمة الترصد الوبائي ما يؤهلها لاكتشاف هذه الحالات والتعامل معها، وأن الكوادر الصحية مؤهلة للتعامل مع مثل هذه الحالات يذكر أن فيروس زيكا ينتشر في كل من أفريقيا والأمريكيتين وآسيا والمحيط الهادئ مع تباين نسبة انتشار المرض من دولة إلى أخرى ,وتراقب السلطنة  الوضع العالمي والإقليمي للمرض وذلك لإحداث التغييرات المناسبة على خطة الاستعداد والتأهب بحسب الوضع الوبائي للمرض في مختلف الدول.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.