كتب :- محمد زكي
أولت سلطنة عُمان اهتماما خاصا لدعم وتوسيع نطاق التعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي، ليس فقط بحكم العلاقات الخاصة التي تربط بين شعوبها على امتداد الزمن، ولكن أيضا بحكم ضرورة العمل والتنسيق والتعاون فيما بينها، لتحقيق المصالح المشتركة والمتبادلة.
وتجلى ذلك في اختيار وزراء الزراعة بدول الخليج في اجتماعهم الـ27 بالرياض، لسلطنة عُمان لتكون مقراً لمركز دراسات الأمن الغذائي الخليجي، باعتبار أن خيره سيكون لجميع شعوب هذه المنطقة.
ويُعد القطاع الزراعي أحد أهم القطاعات الاقتصادية الخليجية التي تسهم في إيجاد الفرص الاستثمارية المرتبطة به أو بالقطاعات الإنتاجية الأخرى التي تحظى بدعم وتشجيع دول مجلس التعاون الخليجي.
وإدراكاً منهم بأن ضمان الأمن الغذائي ركن أساسي في توفير البيئة الآمنة المستقرة والمزدهرة والمستدامة لمواطني ودول المجلس، وأن توفير الحياة ووسائل العيش الكريم للإنسان الخليجي ينبغي أن يكون في مقدم الأولويات، حظي الأمن الغذائي باهتمام كبير من قادة دول المجلس.