محمد زكى

رحبت النائبة الدكتورة هبة هجرس الخبيرة الدولية ممثلة الاشخاص ذوى الاعاقة بالبرلمان باصدار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى القانون رقم ٧٢ لسنة ٢٠١٩ بإنشاء الجامعات التكنولوجية معتبره ان القانون انطلاقه جديدة للأشخاص ذوى الاعاقة في مجال تمكنيهم من الحصول على فرص تعليميه وتدريبية جيدة تؤهلهم للالتحاق بسوق العمل بشكل فعلى

واوضحت هجرس انه اذا كان انشاء الجامعات التكنولوجية مسار جديد للتعليم الفني في مصر، يعنى باكساب طلاب التعليم الفنى المهارات العملية والعلمية، التى تجعلهم يواكبون متطلبات سوق العمل المحلي والدولي، فان هذه الجامعات هى المسار الافضل لعدد كبير من الطلاب ذوى الاعاقات المختلفة كونهم عانوا لعقود طويلة من تضائل فرص تعليم تكسبهم المهارات التى يحتاجها بشكل فعلى سوق العمل ومنثما اصبح الان لديهم فرص اوسع لتوظيفهم وأفق اكبر لعطاءهم في مجالات عملهم

وهنئت هجرس السيد الوزير الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى باصدار السيد الرئيس للقانون معتبره انه انجاز جديد يضاف لملف انجازات التعليم العالى في مصر واضافة مهمة لما انجزه السيد الوزير في مجال دعم التعليم العالى للطلاب من ذوى الاعاقة واتاحة مزيد من الفرص امامهم مؤكدة على ثقتها الكاملة بان السيد الوزير سوف يتخذ من الاجراءات التنفيذية ما يمكن الطلاب ذوى الاعاقة من الاستفادة من فرص الجامعات التكنولوجية بشكل عادل دون تهميش او تجاهل

يذكر ان فلسفة انشاء الجامعات التكنولوجية وضعت بناءً على احتياجات المشروعات القومية وجغرافية الجامعات وتمنح هذه الجامعات درجات علمية تبدأ من الدبلوم العالي فوق المتوسط، وبكالوريوس التكنولوجيا والماجستير المهني والدكتوراه المهنية في التكنولوجيا وستبدأ الدراسة في ثلاث جامعات (القاهرة الجديدة – قويسنا – بني سويف) في شهر سبتمبر المقبل للطلاب الحاصلين على دبلوم التعليم الفني نظام الثلاث سنوات، وطلاب الثانوية العامة، بعد اجتياز اختبارات القبول.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.