أن ما يحدث الآن من تكاليف فى تعليم ابنائنا والضغوط على الأسر أكذوبة مجانية التعليم  ماهي الأكاذيب لاترضي الضمير .فإن أقل أسرة تنفق
مالايقل عن 40%من دخلهاعلي مايسمي با لدروس الخصوصية فلماذا لا نكون صادقين مع أنفسنا ونعترف بوجود اذمة في منظومة التعليم وفشل من القائمين علي العملية التعليمية في إيجاد حلول للازمة ولاحتي بعمل ورش عمل وعصف ذهني لاختيار أفضل الحلول.
لابد من أعادة النظر في انتظام العملية التعليمية فطلاب الثانوية العامةلايذهبون الى المدارس لعدم ضياع الوقت ويتوجهون للدروس الخصوصية التي حلت محل المدرسةوشرح المناهج شرح عن طريق التلقين والحفظ والتنشين للتدريب علي نمازج الامتحانات دون فائدةعلميه استمرارية ممتدة مع الطالب.
لذالك تجد أن الدروس الخصو صية تلتهم دخل الأسر فطالب الثانويةالعامة دروسة الخاصة بين مراكز للدروس الخصوصية
والدروس الخاصة بالمنازل تتعدي ال2000جنيةشهرين بخلاف تكاليف الانتقالات.
فلو أمعنا النظر وجعلنا العملية التعليمية مشاركة مابين الأسر والدولة لتم القضاء علي مافيا الدروس الخصوصية حل الأزمة.
انا لا أطالب بإلغاء مجانين التعليم فقط ألمسا همة من الطالب ومشاركة الدولة فمثلا طالب الابتدائي تكون مصاريف
الدراسة السنوية لة700جنيةتدفع مرة واحدة مع بداية العام الدراسي والاعدادي1400جنية
والثانوي 2100جنيةسنويالأصلاح المنظومةوتتكفل الدولة با لطلبة الغير قادرين وعندها أسمائهم بكشوف الدعم الموجهة لهم من وزارة التضامن الاجتماعي فالدولة تدعم تلميذ الابتدائى ب80جنيها شهريا طوال فترة الدراسة والإعدادة ب100جنيها وطالب الثانوى 140جنيها شهريا فبدلا من منحها للطالب يتم توجيهها مباشرا من وزارة التضامن الاجتماعي إلى وزارة التربية والتعليم.
كما تساهم الدولة بنفس القيمة ويتم تحديث المنظومة وتطويرها بداية من رفع مرتبات المعلمين إلى اعلى مرتبات العاملين بالدولة حتى يتفرغ للعملية التعليمية والوفاء بسد كافة احتياجاتهم المادية والمعنوية بما يكفل له حد الكفاف وزيادة تقليل عدد التلاميذ بالفصل اى تخفيض كثافة الفصول الى 40تلميذ اول 5سنوات ثم تنخفض إلى 25فى ال5السنوات الاخيرة لتصل إلى 20تلميذ فى انتهاء العام ال12من خطة اصلاح وتطوير التعليم زيادة الايام الدراسية إلى 270 يوما بدلا من 120بوم فى العام ساعات الدراسة بالمدارس تكون بطريقة اليوم الكامل يمارس بها الطلاب كافة الأنشطة من أنشطة رياضية وثقافية وفنية ولتكن الدراسة من ال8صباحا حتى ال5مساءاتتخللها وجبة إفطار خفيفة لكل من الطلاب والمدرسين ووجبة غداء أيضا فى فترة الراحة
وتحتوى كل مدرسة على ملاعب ومسرح ومرسم ومكتبة وقاعة للأنشطة الموسيقية
ومسجد صغير للصلاة وتعليم القيم والأخلاق الحميدة وكتيبة صغيرة أيضا وبكل مدرسة واعظ مسلم واخر مسيحى لتعليم الدين الوسطى والبعد عن الأفكار المتطرفة للقضاء على الأفكار المتطرفة من المنبع بالتنشاء الصحيحة والدين القويم وقبول الآخر وعدم التشدد لاحتواء الشباب وعدم السيطرة على عقولهم من الجماعات والمنظمات المتطرفة ورجل عسكرى لتعليم التلاميذ المفاهيم الوطنية والولاء والانتماء ودعم الدولة الوطنية والاعتزاز بمصريتنا وأننا بلد الحضارة وسنعيد بنائها ثانيا كما بنها الأجداد
كما يتم الاستعانة باحدث نظم التعليم التكنولوجي والرقمى والغاء نظام الكتب الكثيرة وتنقيتها وجعلها كنب الكترونية مع ترسيخ المفاهيم التي تحض وتنمى الاستفادة من العالم السيبرى بالتعلم والبحث والابتكار لا الهو بالالعاب
يتم تركيب كاميرات مراقبه ووسائل اتصال حديثة ومباشرة و ربط ما بين المدارس. الادارات والمديريات والوزارة كاميرا خفيه بكل فصل وبالامكان العامة لمتابعة سير العملية التعليمية لضمان أداء المعلم بالفعل وكيفية طريقتة فى شرح المادة العلمية وايضا أداء الطلاب وتقيم عملية التربية والأخلاق الحميدة والسلوك الاجتماعي لإعادة تقويم الانحرافات بالتغذية المرتدة كى نصل إلى جودة التعليم وتغير نمط السلوك الجمعى بالمجتمع لخلق جيل جديد مع تحديث المناهج الدراسية وتطويرها فبدلا حمل الأثقال للاطفال تكون العملية التعليمية من مناهج مميكنة وعبر التكنولوجيا الحديثة بالاستعانة بإمكانيات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاستفادة القصوى من الأقمار الصناعية المصرية مع الربط بالوسائط الإلكترونية ووسائل الاتصال الحديثة مع الاهتمام بالمعامل وربط المناهج النظرية بالتطبيق العملى عن طريق التجربة والمشاهدة وتحمل المسئولية بحيث كل طالب يكون مكلف بعمل معين ومسئول عن إنجاز لتعلم القيادة من الصغر وان يذهب الطلاب إلى منازلهم بدون حقائب تكسر ظهورهم تجعل أغلبهم يعانى من تشوهات بالعظام وتقوي بالعمود الفقرى فعند عودتة للمنزل يرتاح قليلا ثم يبداء فى مراجعة دروسة عبر الوسائط الإلكترونية والمواقع التعليمية بموقع مدرستة أو الوزارة والاطلاع على الأحداث بحيث دائما يرتبط الطلاب بما هو جديد باستمرار والاهتمام بالتخصص والتعليم الفنى الميدانى

 

الكاتب  :- رئيس الجمعية العربية الأوربية للتنمية المستدامة وحقوق الإنسان

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.