فلسفيا ، ولا تغادر مقالي لأني سوف امزج بين بحثي وتجربة حياتية .. تعرّف الفلسفة “الآخر ” بـــــــــــــ..كل ما هو مختلف عن الاصل ..(ان كان اصلك طيب فأصول من يكرهونك دونية )وهو مقابل ايضا لتعريفك له .. علم الاجتماع يؤكد علي ان المجتمعات تستثني بعض فئاتها علي انها من “الآخرين ” الذين يتصفون بصفات مغايرة ” الدين ، العرق ،الجنس ،اللون والفكر” .. مسلما، مصريا ،ذكرا،لتكن ابيضا او اسودا او حتي اسمرا..هههه…ثم افكارك ..لماذا يكرهك مجتمع مسلم ما دمت مسلما ؟..لا تصلي مثلا ، كثيرون لا يصلوا ومع ذلك لا مشكلة ، مصريا ومن لا يتمناها ؟ ومع ذلك يعشقون كل ما هو غير مصري ، لونك ولنا في ذلك اشعار واغاني فقط يسخرون من لونك اذا تقابل المنتخب مع نيجريا في كأس الامم ، ذكر وهي نقطة في صالحك مقابل الانثي والخنثي ورغم ذلك يمجدون النساء ويعشقون الغلمان .. افكارك وهنا لنا وقفة ؛ قد لا تتفق اطروحاتك وعجز عقولهم عن فهمك برغم تقبلهم لافكار متطرفة الشذوذ ومسايرتها او حتي اعتناقها بكل اريحية .. يُستخدم مفهوم ” الآخر ” كعنصر اساسي في فهم وتشكيل الهوية ؛ حيث يقوم الناس بتشكيل ادوارهم وقيمهم ومنهج حياتهم قياسا ومقارنة بالآخرين كجزء من منهجية التفاعل البيئي .. الهوية ولها عدة معاني مثلا عائلة ، مهنة او عادات وتقاليد .. في المجتمعات القبلية تمثل العائلة حجر الزاوية في تشكيل مفهوم الآخر ودرجة الكراهية والحب وكان للشعر العربي نصيب في ذلك وقول المتنبيء؛ فغض الطرف انك من نمير فلا كعب بلغت ولا كلابا كمهنة وتلك حسب اهميتها ومكانتها ؛ قد تكره الضابط وقد تحبه وفي الحالتين تبجّله ، يمكنك تجاهل المُعلّم ولكنك لا تستطيع الاستغناء عنه .. العادات والتقاليد قد تواكب بعضها ولا تؤمن ببعضها وهناك من يضرب بها عرض الحائط وايضا لا مشكلة .. تشكيل الادوار وهنا بيت القصيد فتهديدك لأدوار الغير يجعلك عدو محتمل وهنا ننطلق لعلم الاجتماع السياسي في تعريفه للآخر او العدو وصورته وهي صورة بين اعضاء جماعة معينة تجاه العدو وتتسم بنزع الطابع الانساني عن هذا الآخر وصورة العدو لا تقوم قط علي وجود مشاعر الكراهية بل تتعداها الي شعور بالتهديد واحتمال التعرض لاذي او عنف .. صناعة العدو جزء من علم الاجتماع السياسي ، فصورة اسرائيل كانت عبارة عن خنجر او إسفين في قلب الوطن العربي .. الشيوعية مقابل الرأسمالية والاسلام مقابل الغرب ..العدو نموذجا خاصا ” للآخر ” وصورتة وهي تفيد في تنظيم الخصومة واضفاء الشرعية بعد كل تلك التعريفات اري انك لم تشبع بعد وترغب في المزج الذي وعدتك اياه واليك القصة .. لنفترض الآتي ؛ ما الذ يجعل كل هؤلاء يتفقون علي كراهيتك ؟ هل انت سيء لاكتساب كل هؤلاء الاعداء ؟ هل اعداد المحبين القليلة لا تجعلك تتسأل ؟ هل هناك من اوعز اليهم بالتآمر عليك مثلا ؟ ولماذا لا يوجد بينهم رجل رشيد يقول “لا” ؟ انك لم تؤذينني ..هل اذيتهم جميعا ؟ المنطق يرفض ذلك حيث لا مجال مشترك بين الجميع يضحي سببا في الكراهية وختاما كالعادة بسم الله الرحمن الرحيم ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز المصادر ويكيبيديا صورة الاخر في شعر المتنبيء القرآن الكريم

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.