“في البداية نذكر في هذا الصدد بداية كوريا الشماليه حيث،في عام 1948م تم تقسيم شبه الجزيرة الكورية بين الحلفاء بعد الانتصار في الحرب العالميه الثانية حيث كانت كوريا الشماليه من نصيب الاتحتد السوفيتي والتي هي لب موضوعنا هذا ,وكانت كوريا الجنوبيه من نصيب
الولايات المتحده الامريكية . “انتهجت كوريا الشماليه الاتجاه الشيوعي الصارم نظرا لتبعيتها للاتحاد السوفيتي الصارم. “فعام 1991م تنفرط عقد الاتحاد السوفيتي وتغكك اعضاؤه وعلي الرغم من ذلك حافظت كوريا الشماليه علي معلقها الشوعي ف مواجهة الهيمنه الغربيه. “بدات الازمه تدق الابواب بين واشنطن وبيونغ يانغ عام 1994م نتيجة لقيام كوريا الشماليه بنقل قضبان الوقود النووي في المفاعل النووي يونغبيون مما اضطر الولايات المتحده بوضع خطه لضرب المفاعل . “بدأ منعطف جديد غي العلاقات بين كوريا الشماليه وامريكا في عام 2006م عندكا قامت بيونغ يانغ باجراء اول تجربة نووية لها وهذه اعتبرت بمثابه البدايه للازمه الفعليه بين الكتلتين,وقياسا ع ذلك اقيمت العديد من الاتفاقيات منها ما عرف ب”بالمحادثات السريه”ف غضون شهور قلائل من بداية الازمهوضمت كلا من:امريكاـالكوريتين الصين ـ روسياـاليابان، هذا وقد نص الاتفاق ع اعطاء كوريا الشماليه مساعدات ف مجال الطاقة ومكاسب دبلوماسيه واقعية في مقابل تخليها عن برنامجها النووي المتصاعد،لكن حدث عكس ما كان مطلوب حيث لم تتخلي عن بيونغ يانغ عن برنامجها النووي بل ذادت من حدة نشاطها فيه حيث قامت باجراء تنفيذ اختبارات نووية عديده متلاحقة في اعوام 2007و2009م . “ف عام 2011م تولي “كيم يونغ اون” سدة الحكم حيث سعي ف بداية مشواره لحل الازمه فيما بينه وبين واشنطن ليعرب عن امل بلاده ف مواصلة المفاوضات مع واشنطن وبالفعل ترجم اعرابه عن الحل لواقع فعلي حيث قال بأن بلاده ربما سوف توقف انشطتها النوويه مقابل الحصول ع الغذاء ،رحب بذلك الرئيس الامريكي السابق “باراك اوباما” واعلنت عن قيامها بارسال 240طن من المعونات الغذائية لكوريا الشمالية وذلك في عام 2012م. “انقلبت القضية رأسا ع عقب حيث في عام 2013م عندما صدر قرار مجلس الامن بمطالبة كوريا الشمالية بانهاء برنامجها النووي لكن رفضت الاخيرة ذلك في اشارة لتحديها العقوبات الدوليه ونيتها ف الاستمرار نحو هدفها بامتلاك اسلحة نوويه وذيادة برنامجها النووي ،هذا التصريح من كوريا الشماليه صاحبه تصعيد غير مسبوق ف التوترات الامنيه بشبه الجزيرة الكورية نتيجة لقيام كوريا الشماليه بتنفيذ كوريا الشماليه ثالث برامجها النوويه ف 12فبراير 2013م بالاضافه الي خروج تصريحات متشددة من بيونغ يانغ تصف امريكا بانها “العدو اللدود للشعب الكوري” “بداية مشوار “دونالد ترامب” عبر عن نية بلاده في حل الازمه مع بيونغ يانغ بمساعدة كبري الدول او بدونها ،لكن بعد تولي ترامب الحكم بأيام قليله اجرت كوريا الشماليه تجربه صاروخيه مما اعتبرته امريكا بمثابة تهديد صريح لها وكان ذلم بمثابة ردع واختبار لترامب ليري ما يتوجب عليه فعله حيال الازمه مع بيونغ يانغ “تصاعدت التصريحات بين القوتين مما جعل البعض يظن ان الحرب قادمة لا محاله خاصة بعد القاء ترامب ام القنابل ع افغانستان ,وايضا رسالة التهديد العنيفة التي القاها “كيم يونج اون” في احتفالية يوم الشمس اكد ع النيه ف الدخول ف نزاع مسلح ,كذلك زيارة وزير خارجية واشنطن الي كوريا الجنوبيه حيث اعلن ان سياسة الصبر الاستراتيجيه الامريكية قد نفذت وبذلك كان الحل السياسي ف تلك الفترة مستبعد تماما وكان الحل العسكري واحتمالية قيام حرب عالميه هو المحتمل ف تلك الفتره وكما اشار ع ذلك زعيم روسيا “بوتين” بأن كوريا الشماليه لن تنتهي حتي لو اكلت العشب. “لكن ف الاونة الاخيرة حدث خلاف ذلك حيث تراجع “ترامب” عن فكرة ضرب كوريا الشماليه لانه يعلك بمدي تهور “كيم يونغ اون”,وان اي نزاع مسلح مع بيونغ يانغ سيكون مدمر بصورة لا مثيل لها وغير مسبوق للمنطقه وينذر بحرب عالميه حقيقيه. “هذا بالاضافه الي علم كلا منهما بأن الدخول ف اي نزاع مسلح يعد قرارا انتحاريا وان الدخول ف حرب من شأنه ان يعرض بلادهم لحمام دماء واهانه كبيرة لكليهما يصعب حلها فيما بعد,ايضا هناك توازن قوي صريح بين القوتين وان اي ضربة عسكرية سيكون من شأنه تغيير كبير ف توازن القوي الدولي في منطقة متفجرة لانه بجانب علاقات واشنطن مع روسيا والصين هناك ايضا علاقات حميمه بين بكين وكوريا الشماليه هذا بجانب عدم رغبة روسيا في تصاعد النفوذ الامريكي ف المنطقة بعد توقفها عن دعم واشنطن .