قتلني غروري ،ذلك الكبرياء الذي لطالما جرفني وراءه
ماذا لو أخبرتك بمشاعري المدفونة
ماذا لو أعلنت قصة حب أبدية
آدم كان قدري الذي لا مفر منه ،قدري الذي أواجهه كل يوم
آدم الحب الأول و هل ينسى المرء قصة الحب الأولية
تساءلت مرارا لماذا أعامله بجفاء ؟
لماذا لم أبوح له بكل أحاسيسي؟
و هل يرحم هذا المجتمع الشرقي مشاعر إمرأة ،في كل ثانية تعتصر الأنثى فيه الألم و الوجع لكن تتلون في أقل من ثانية وسط العدد الهائل من الجماهير لتعلن أنها بدون مشاعر ،خلقت لتعيش و تموت بدون مشاعر
كنت أعلم أنه يحبني لطالما كتب رسائل غزل و غرام و كنت أجافيه لم أعلم بأنني بحاجته إلا عندما فقدته
و هل يدرك المرء قيمة الأشياء إلا لحظة فقدانها
لكنني ولدت أنثى لأموت أنثى لأدفن كل مشاعري
رغم أنني أطوق إلى الحرية بكل جوراحي ،أطوق إلى استقلالي ،كم رغبت أن ازيل هذه السلاسل التي تقيدني
كم تمنيت أن أرقص تحت المطر و أصرخ بكل ما أشعر به بصوت مسموع
إلى متى ستبقى المرأة في مجتمعنا الشرقي محكومة بالفناء
إلى متى ستتزوج المرأة في مجتمعنا الشرقي من لا تحبه ؟
لماذا فقط في الشرق تدفن قصص الحب ؟
لماذا فقط في الشرق تنطفىء شموع الحب ؟
هو لم يدرك يوما ماذا يكون في دفتر مذكراتي و لم يتخيل يوما أنه كان سطرا من كل السطور
هو لم يعلم أنه كان كل الفصول الشتاء و الصيف و الخريف و الربيع
هو لم يدرك أنه كان قلمي الذي يترجم كل الحروف
في مخيلته لم يتخيل يوما أن هذه الفتاة تحبه ،كيف تحبه و هي قاسية و هي تنكر كل ما تشعر به
كيف تحبه و هي تتجاهل الزمان و المكان
كيف تحبه و هي تلك التي لا تهتز
كيف تحبه و هي تجافي كل من يمر من طريقها
لم يتخيل يوما أنها قدره و أنها حبيبته ،لكنها مهزومة في مجتمع ليس لها فيه حق الإختيار
هو لم يدرك أن أهلها اختاروا لها قريبها منذ أن كانت في الثانوية و كل ذنبها أن قريبها يحبها و أنها في صراع بين حبها و بين قدرها ، هل تترك قريبها الذي يعشقها و تتحدى الجميع و تخسر حياتها و أهلها و كل شي أم تنجر وراء مشاعرها التى يعتبرها هذا المجتمع غباء
،كيف ستخبره أنها تحب غيره و أن مشاعرها أقوى منها
كيف ستتحمل خسارة الجميع فقط بسبب مشاعر مكتومة ،لكن هم لا يعلمون أن هذه المشاعر تقتل صاحبها مثلما قتلت آدم و قتلتني معه و قتلت قصة لم تبدأ و حكم عليها بالإعدام
تساءلت هل من السهل أن يترك المرء الأعراف و التقاليد و يختار سعادته
أي حرية نعيشها و نحن مكبلين بقيود لا ترحم
لطالما أحببته، لطالما احترقت من الألم لكنني كنت ألوم نفسي لأنني لست إلا الوفية لكلمة الأهل و لذلك الذي اختارني لأكمل دربي معه ، كيف لي أن أجرح مشاعره لمجرد مشاعري المدفونة
قتلت نفسي و قتلت آدم و أعلنت فقط ولائي لكلمة الأهل
تساءلت ماذا لو تحديت الجميع، لكنني لم أستطع لست إلا فتاة شرقية، فتاة تحكمها القواعد و القوانين و الأصول لم أكن يوما متمردة و ليتني اخترت التمرد أفضل من جحيم و حياة بدون نبض
مثل كل صباح أحتسى قهوتي بدون سكر و أستمع إلى فيروز و هي تردد
“أنا لحبيبي و حبيبي الي
يا عصفورة بيضاء لا بقى تسألي ”
فتتساقط دموعي لكنني أخفيها وراء إبتسامة كي أستقبل هذا اليوم مثل الأمس و مثل كل يوم ،تمنيت أن أتجاهل كل اللحظات، كنت أتمنى لو أنني قادرة أن أنسى هذا الحب البريء الذي يسكن أعماقي و لم أفهم مغزاه
يقولون أن الحب قدر و ليس اختيار و أن الحب ابتلاء في حالة مثل حالتي
كلمات أغنية أنا لحبيبي و حبيبي الي ليست إلا حلم منشود ،غيرت الأغنية إلى أغنيتها
“سألوني الناس عنك يا حبيبي
كتبوا المكاتيب و أخذها الهوا ”
غمضت عيوني خوفي لناس
يشوفوك مخبى بعيوني ”
غيرت الأغنية بزر واحد تمنيت لو أنني قادرة أن أغير مشاعري بزر واحد
نستطيع أن نختار الاغنيات على حسب هوانا لكننا لا نستطيع أن نغير حياتنا على حسب ألحان الأغاني و كلماتها
فتحت دفتر مذاكرتي و دونت له رسالة أعلم أنه لن يقرأها و لن يعلم بوجودها لكنها كانت كافية لتصف وجعي كتبت له
هل تعلم ما هو وجعي
وجعي هو أنت
هل تعلم ما هو سبب دموعي المنهمرة
دموعي بسببك أنت
هل تعلم لماذا حائرة
سبب حيرتي هو أنت
هل تعلم أنني صرت وحيدة بسببك أنت
قد حكمت عليا بسبب كبريائي
ليتك تعلم هذا البركان الذي بداخلي
ربما كنت ستعذرني ،أو تفهم البعض من رموزي و ألغازي و تصرفاتي الغريبة
قد تتفهمني حينها أو ربما تجد إجابة لأسئلتك المتبعثرة داخل تفكيرك
أعلم أنك مستغرب ،لأنني امرأة غامضة لوهله تشعر أنها تبعدك أميال و مسافات
لكن لو بحثت في عيوني و نظراتي
لو بحثت ما بين كلماتي و سطوري
ربما قد تفهم حينها كل اهاتي
لا تحاول أن تحكم بسبب كبريائي لأنه حتما سوف يؤدي بك إلى المتاهة التى أنا فيها
احترق قلبي مليون ألف مرة لكنني في كل مرة أجعلك تقتنع أنني غير مبالية و لا أهتم و أنني لا أشعر بأي شىء
نعم قد أتقنت دور لا مبالاة و التجاهل
قد أتقنت فن إخفاء مشاعري و دفنها أو ربما حفرها أو اغلاقها في قفص من حديد
أجيد أنا رسم صورة تلك القوية التى لا تهتم ،تلك المرأة المتجاهلة لكل شىء بما فيه مشاعري و أحاسيسي و حتى أنت
لكن لو كنت تعلم أنني حفرتك في قلبي
لو كنت تعلم كم أشتاق إليك و كم أشتاق إلى كل كلماتك
لم أنسى أي كلمة من حروفها الأبجدية
هل تعلم أنني حذفت كل رسائلك كي أنساك لكنها لا تزال محفورة كل كلمة منها في تفكيري
كيف أنساك و أنت لا تزال في قلبي
لكن لا يمكن حتى أن اواجهك و لا حتى أن أسرد لك وجعي
أعلم أنني اخترت هذا الوجع و لازالت متمسكة بأصولي
لكنني لم أنساك
كيف سأنساك هذا سؤالي الذي أطرحه على نفسي كل يوم و لا أجد له إجابة
كل ما أعرفه أنك قدري ،قدري الصعب جدا
قدري الذي أواجهه كل يوم بصرخة قلبي المجروح
لم تكتب نهاية جميلة لقصتى بعد كل هذا الوجع ،لكنني لازالت أنتظر حكم القدر”
كم أهدرت من الشهور و الأعوام من عمري و أنا أسيرة عواطفي المتبعثرة و أسيرة الحب الأول الذي لا يرحم ،ثمانية سنوات قد مرت و أنا أبكي على الأطلال و لم يشفي الزمن جروحي
و أنا خائفة حتى من نظرات بريئة تفضح مشاعري ، يشهد الله أنني وفية لذلك الذي اختارني أن قلبي يحترق و ليس بيدي حيلة ،عاجزة أن أجد دواء لهذا الألم الذي ينزف
إلى حد أن صرت أعتبر آدم جلاد
كيف أنجو من جحيمه ؟
يقولون وراء كل خذلان وهم صنعه الحب فينا
يقولون أن الحب زلزال يزلزل أقوى الجيوش على الأرض و هل كان عنتره إلا عاشقا ؟
و من يكون آدم من المفترض أن يكون فقط صديق أيام الثانوية
و هل حب المراهقة حب حقيقي ؟
و كيف لا يكون حقيقي و هو الصادق لكنني لم أبوح له يوما ،في كل مرة أنظر من بعيد بحياء ما أن ينظر إليا أتجاهل نظراته ،تساءلت كيف أحبه و أنا لا أعرفه، هل يحب المرء المجهول، كيف أحبه و أنا لا أعلم ماذا يحب و ماذا يكره
كيف أحبه و أنا أجهل كل معلوم عنه
كيف أحبه و في كل ثانية قلبي ينبض بإسمه و لم تجمعنا حتى لقاءات
من هو هذا المجهول الذي في ثانية يحرك مشاعر غيرتي من أي فتاة تمر من جانبه
كيف أغار عليه و أنا التي لا أغار و واثقة في نفسها لأقصى الدرجات
تراه ساحرا ؟ أجد نفسي عاجزة أن أفك هذه الألغاز و الرموز
هو كان شابا عاديا مثله مثل المراهقين لا تخلو حياته من قصص مع كل الفتيات لم يكن في وفاء و إخلاص قيس الذي مات على قبر حبيبته
أمام كل هذه الجماهير عاجزة أن أفهم قصتي ،لكنني أخفى هذا الوجع وراء قناع السعادة
و هل يؤلم المرء شيء أكثر من عجزه عن تشخيص علته
و الحب علة مثل كل العلل
تراه من يكون هذا آدم، كم تجاهلته لكنه في كل مرة ينسى تجاهلي ،ينسى ما قلته لحظة انفعالي و يغفر لي بحجة الصداقة
و هل يتهاون الرجل أمام كرامته ؟؟
هل يغفر لامرأة كل كلماتها الجارحة لو لم يكن يحبها ؟
و هل يسامح امرأة تجاهلت وجوده أمام الجماهير لا متناهية و عاملته معاملة الغرباء
كم عاملته على أنه غريب
و هل يحب الرجل معذبته ؟
لم أكن يوما فتاة رومانسية و لطيفة لطالما كنت أرتدي ثوب التجاهل
لم أعش قصة حب بكل تفاصيلها و لم أقدم التنازلات و التضحيات بإسم الحب و و لم
أرسل حتى باقات ورود أو كلمات حب و كأن الحب جريمة يجب أن نخفيها
و فرات ذلك الرجل المفروض عليا بحكم العادات لم أحبه يوما ،تساءلت هل يحبني أم أنه اختارني لأنني ابنة عائلة ليس لها ماضي ،هو مثله مثل كل رجل يتزوج من إمرأة كي تصونه و تنجب له أبناء و تحافظ على بيته و يشعر بالأمان معها
هو مثله مثل كل رجلا يركض وراء المرأة الصعبة ،المرأة التى لا تعترف غير بوالدها و أخاها و من ثم زوجها
هو مثله مثل كل الرجال تستهويه الحياة الروتينية ،لكن الحب يندثر فيما بعد
يقولون أن الرجل يحب معذبته و يركض وراء المرأة التى ترفضه و ما أن يرتبط بها يضمن وجودها فيخونها بحجة أنه رجل و هي يجب أن تصمت
لطالما علمت بخيانته و علاقاته لطالما أسكتني هذا المجتمع بحجة أن ما يفعله أمرا عادي و ليس غريب
تساءلت كيف يحبني و يعشقني و هو يخونني؟
هل هذا الحب الذي صنعته أوهام مجتمعنا
و أنا التى أنكوي من نيران الأوجاع و الوفاء لرجل لا يستحقه
و ما الذي يجبرني على الصمود
ماذا لو تكلمت سأخسر الجميع و أصبح أنا في نظرهم المذنبة و سوف يتحرك فؤاد ذلك العاشق الولهان و يهدد بالانتحار و سأصبح في نظرهم من قتلت ابنهم
و سوف ستنقطع الروابط العائلية
في ثانية تمر هذه الأفكار المحتملة داخل زنزانة عقلي ،فتجدني مرغمة على السكوت
و كيف سأتحدى الجميع و سأراهن على شخص لا أعرف حتى من يكون ،ما جمعني به فقط مجرد صداقة
بريئة هو لا يعلم من يكون داخل فؤادي المحطم و قد لا يستحقني مثله مثل فرات
في هذه الدقائق أتمنى أن أتجاوز كل شي الأوهام، الألم، الخيبات ،الطعنات،،النصائح، المواعظ ،الوعود و الزمن ، أن أتجاوز هذا الحب اللعين و أتجاوز القدر الذي أصبح كابوس لا يكاد ينتهي
تساءلت ماذا لو كان للمرأة حق الاختيار حق تحديد مصيرها بنفسها ،أنهكونا بسلسلة لامتناهية من قوانين تحمي المرأة لكنها ليست إلا حبر على ورق
نحن بحاجة إلى القرون كي نغير هذا الفكر المستبد و الظالم
لازالنا ننظر فقط للمرأة على أنها أميرة في بيت والدها و من ثم أميرة في بيت زوجها و أن المرأة خلقت لطهي و الجلي و الصبر و التضحيات و خدمة الأهل و من ثم الزوج
المرأة في مجتمعاتنا يجب أن تكون عمياء فمن العيب أن تواجه زوجها بخيانتها لأن خيانته حق مكتسب ،و لأن خيانته بسبب تقصيرها هي ،هي من فرطت فيه ،هي من لم تمنحه الحنان و العطف ،هي المقصرة و هي الجلاد و هو الضحية
في القرن 21 و لا زالت تحكمنا الرداكالية
نحن بحاجة لأكثر إنسانية لكي نتحول من هذا الجحود و النكران و الجمود
استرجع بي شريط ذكرياتي في ثانية و كأنني في فيلم الأبيض و الأسود لا أدري أي من الشخصيات تقمصت و أي فارس كنت أبحث عنه في هذ الواقع اللعين
في هذا الواقع لا نستطيع أن نرسم صورة و نجدها مطابقة للاصل مع الواقع ،فالواقع يشوهها،يشوه أحلامنا و صورنا المثالية عن الأشخاص
لطالما كرهت الحياة الروتينية و التقاليد البالية و تمنيت حياة أفضل ،تمنيت أن أحقق كل شي ،أن أرسم أحلامي بفرشاة الألوان و التفاؤل و أحققها في لمحة بصر مثل العصا السحرية و مثل قصص الخيال ،لكنني في نهاية المطاف وجدت نفسي على أرض الواقع مثل كل فتاة يجب أن تتزوج و تبني أسرة تعيسة و تقضي حياتها بين الطهي و الجلي و التضحيات
تمنيت أن أطير مثل الحمامة بعيدا جدا في السماء بكل حرية ، أتساءل أحيانآ ماذا لو كنت فراشة أو عصفورة أو أي كائن آخر
فلكوني إنسانة هذه المهمة صعبة جدا صعبة في الدنيا و صعبة في العالم الماورائي المجهول بالنسبة إلينا
فلكونك إنسان تملك قلب و عقل فهذه المميزات شاقة جدا ،فالعقل يفكر كثيرا و القلب ينزف و ينجرح كثيرا
و كيف سنضمد جراحه التى لا نراها لكننا نشعر بها ؟
و ماذا عن عقلنا الذي لا يكتفي بعرض كل الأحداث و يركز في كل التفاصيل و يبالغ في سردها ؟
كم محظوظ العصفور لأنه لا يملك لا قلب و لا عقل هو يكتفي فقط بالغناء و التحليق في عالم السماء
أما نحن البشر عالمنا معقد جدا و مصطنع جدا ،عالم غريب تحكمه الأشياء المنمطة و السطحية و الكذب و الغش و الخداع عالم أبعد ما يكون عن النقاء و الأحلام و الإبداع و الشفافية
في عالم قتلتنا فيه الروتينية و الركض وراء الحياة و متطلباتها
في عالم قتلنا فيه الواقع و الحقيقة
كل يوم ننصدم في هذه الحقيقة الملعونة و كأنها مرآة معكوسة لا تفهم من انعاكسها شيء
حتى الحب لا يكاد يخلو من التعقيد
في امتحان الحب اعطي لنفسي مجموع صفر على عشرة
لا أستطيع حتى أن اشفي مرضى الحب و لا أن أصف لهم دواء يضمد جراحهم و لا أن أقول أي كلمة تخفف عنهم
كيف أستطيع؟ و أنا لا أفهم شيء عن هذا العالم المعقد، كل ما أعرفه أنني أحببت المجهول و ماذا لو كان معلوم ؟
لا أجد إجابة كافية لكل هذه الأسئلة الصعبة المعقدة التى تدور داخل تفكيري طوال اليوم و بعدد ساعات عقارب الساعة
أستحضر في هذه الساعة عبد الحليم حافظ لطالما غنى للحب بكل أحساسيه و مشاعره الجياشة و كأنه عانى الويلات منه
في أغنيته جبار كم أحب هذه الأغنية و كلماتها المعبرة
“خدعتني ضحكته
و خانتني دمعته
و ما كنتش أعرف قبل النهاردة انو العيون دي تعرف تخون بالشكل ده
عرفته قد ما عرفته و لا عرفتوش
و شفته قد ما شفتو و لا فهمتوش ”
اختصر عبد الحليم مفهوم الحب بكونه متاهة و بكونه قد غرق في أعماقه و انخدع فيه ،أسأل نفسي تراه كان عاشقا و انخدع في الحب ، كل كلمة قالها من نبض إحساسه ،قصة حياته مجهولة و حبيبته مجهولة أيضا و هو من غنى من تكون حبيبتي
اخفي هواكي عن العيون فكيف مني يعرفون.
لكن إحساسه قد وصل للملايين
لكن حبيبته لا يعلمها أحد لطالما ازدادت الإشاعات من حوله في حياته و بعد موته
و لازالت قصة حب عبد الحليم لغز لا يملك مفتاحها إلا هو
ارتبط إسمه بسعاد حسني و بزبيدة ثروت و بفتاة ارستقراطية لكنها ليست من الوسط الفني و بالعديد من الأسماء
تراه من أحب لا أصدق أن عبد الحليم قد أحب الكثيرات كل كلمات أغنياته تؤكد أنه رهين حب قيده و كبله و أنه كل مرة قرر أن يتخلص من هذا الحب لكنه وجد نفسه في متاهة لا متناهية
ليته كان سعيدا و هل الحب سبيل لسعادة هو كل شقاء و اشجان
الحب متاهة ليس لها حد
يقولون أنه عشق سعاد حسني و أنه كان يغار عليها إلى حد الجنون لكن لأسباب مجهولة انتهت قصة هذا الحب
يقولون أنه كان يطرب لها بصوته الحزين
لكن الحقيقة ليست إلا في قلبه و هو من رحل و ترك الناس في حيرة
و لا زالوا عاجزين عن تحليل كلمات صاحبة أغنياته
ترانا نعيش في الغموض ،هذا الحب يشتت أفكارنا و يجعلنا تائهين
لا نعلم لماذا نحب شخص يسبب لنا الشقاء
لم أكن أعلم من يكون آدم لكنني من بعيد اكتشفت الكثير من الأشياء ،اكتشفت أنه يكذب كثيرا و من فتاة لفتاة ،اكتشفت أن آدم أيضا مزيف ،آدم ليس مثل الصورة التى كنت أتخيلها ، و رسمتها له في الثانوية ،كنت أعتقد أنه فارس الذي سوف يحميني و بكونه أمير لكن انهدمت كل أفكاري الساذجة في ثانية يوم أيقنت الحقيقة ،رغم أن قلبي يؤلمني لكنني ألغيت آدم من كل شي ء في حياتي ،هو ربما يحبني لكنني صرت أكره هذا الحب، صرت أكره فكرة وجوده في عقلي ،صرت أتساءل لماذا أنا هكذا حظي ،لماذا أنا قد خاب ظني ،لماذا أنا انخدعت في أوهام غير حقيقية،لماذا عقلي رسم صورة أبعد ما تكون عن الواقع ،كنت أظن أن آدم سوف يحررني و أنه فارس و أنني أخطأت في حقه بتجاهلي له ،لكن غروري قد حماني من المجهول
أشعر بالوجع و الخذلان و خيبة الظن و الغضب و الانفعال و كل المشاعر السلبية
حتى آدم لم يخلص لمفهوم الحب ،تراه عاشق الأوهام و تراني أسيرة مشاعر لا افهمها و رهينة لغز لا أجد لها حل