محمد زكى
الاسم / فاطمة عبد العال سليمان حسن
الحالة الاجتماعية /
أرملة
منذ / 19 عام
السن /59 سنة
المؤهل /بكالوريوس علوم وتربية
الحالة المهنية / معلم خبير بمدرسة ثانوي
الابنة الأولى/ بكالوريوس طب وجراحة الفم والأسنان
الابن الثاني/بكالوريوس صيدلية
الابن الثالث/طالب بالفرقة الثانية بكلية الصيدلية
• تزوجت الأم عام 1986 ورزقها الله بثلاث أبناء .
• توفى الزوج والأم تبلغ من العمر 45 عاما والأبناء في مراحل مختلفة من العمر الابنة الأولى في الفرقة الأولى بكلية الطب والابن الثاني بالصف الثاني الثانوي والابن الثالث 5 سنوات .
• كان لهم معاش بسيط جداً 300 جنيه ، بالإضافة إلى مرتب الأم 450 جنيه ، وكان لا يكفى متطلبات الأسرة المكونة من 4 أفراد .
• قامت الأم بدور الأب والأم معا فكانت تذهب إلى عملها في الصباح وتقوم بأعمالها المنزلية بالليل .
• كافحت الأم حتى أتمت الابنة تعليمها وتخرجت وحصلت على بكالوريوس طب أسنان وتخرج الابن الثاني وحصل على بكالوريوس صيدلة ، ومازال الابن الثالث بالفرقة الثانية بكلية الصيدلة

تفاجأت فاطمة ابنه مدينة فايد بمكالمة تبشرها بفوزها بلقب الأم المثالية على مستوى محافظة الإسماعيلية كانت تعمل مدرسة كيمياء وهي الآن على المعاش توفي زوجها في 2005 ولها من الأبناء 3 هم دكتوره بسنت ممدوح طبيبة اسنان ودكتور مصطفى ممدوح صيدلي والأخير أحمد ممدوح طالب بكليه صيدلة، وأكدت ربنا عوضني في أبنائي الحمد لله كافحت كثيرًا من أجل الوصول بأبنائي إلى بر الأمان وتسليحهم بشهادة تعليم عال، وبتوفيق من الله تخطيت كل الظروف الصعبة وقدمت لهم كل غالي ونفيس لتسهيل وتذليل كافة العقبات، وخلق حياة كريمة لهم ممزوجه بالعرق والكفاح.
وأكدت ولا يوجد لي أي طلبات من المسئولين فقط اتمنى زياره بيت الله الحرام وقالت إنها لم تفكر في تقديم أوراقها لمسابقة الام المثاليه ولم تعلم من رشحها ربما يكون أحد تلاميذها أو أصدقائها، حيث تلقت اتصالا يطلبها باستيفاء اوراق المسابقة في مديرية التضامن الاجتماعي وتمكنت من استيفاء أوراقها في آخر أيام المسابقة ولم تتوقع الفوز أبدا.
وأضافت أنها لم تتواصل حتى الآن مع الوزارة وتنتظر بفارغ الصبر لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وأشارت إلى أن الأمهات المصرية ضربن أروع الأمثلة في التضحية ولم يقتصر دورهن على رعايتهن لأسرهن فحسب، بل فيهن نماذج مشرفة في التربية والتنشئة الاجتماعية الصحيحة، فضلا عن العمل الحر، فدائما ما تختلف الأم المصرية عن مثيلاتها بكافة أنحاء العالم، في التضحية والفداء من أجل أبنائها، فهى التي تُحتم عليها الظروف أن تكون أب وأم في أغلب الأوقات، ومع ذلك تجدها لا تبالى أو تشتكى بل تتغلب على كافة المصاعب.