كتب :- محمد زكي

قال النائب فوزي الشرباصي ،عضو مجلس النواب ،عن دائرة شربين ،بالدقهلية،أن لجنة تقصي حقائق الاسكان كشفت إهدار للمال العام في زيارتها لمارينا ومنطقة وادي النطرون ومنطقة العالمين بالتوازي مع ما

كشفته لجنة تقصي حقائق القمح،وهذا يثبت أن كل مفاصل الدولة وأركانها تحوى قدر كبير من الفساد ،مؤكداً أن غياب الأجهزة الرقابية وغياب الدور الفعلي لمجالس النواب السابقة هو السبب وراء تفشي ظاهرة إهدار المال العام ،كما أن سوء التخطيط وعدم تبني خطة واضحة يطبقها ذوي الخبرات والكفاءات وراء هذا التخبط الإداري والتخطيطي.

 

وأوضح الشرباصي،أن اللجنة انتهت باتخاذ بعض التوصيات التي تمكن الدولة من استغلال المساحات المهدرة من الأراضي بمنطقة مارينا التي تقدر بنحو 8.5% سواء ببيعها أو الاستفادة من البناء عليها،كما أمهلت اللجنة وزارة الاسكان 60 يوماً لتسليم الحاجزين بمشروع الإسكان الاجتماعي بوادي النطرون وحداتهم السكنية،مضيفاً إلي أن اللجنة أوصت  بضرورة تغيير شروط حصول الشباب المصرى على وحدات الإسكان ، بحيث تكون شروطاً تيسيريه ولا تكون تعجيزية.

 

وحول إتهام البعض لما جاء في مؤتمر اللجنة،رفض عضو لجنة تقصي الحقائق المشكلة من إسكان النواب أي أنواع الاتهامات لأعضاء اللجنة بتبني مواقف الحكومة ،مشيراً إلي أن الزيارات جاءت بناءاً علي تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات بإهدار نحو 36 مليار جنية في مدينة مارينا ،ولم تتهاون لجنة الإسكان بكشف الحقائق والوقوف علي المشكلات داخل ال 3 مناطق وإصدار توصيات لوزارة الاسكان لحل المشكلات هناك،وتبني فكر الرئيس عبد الفتاح السيسي بتجفيف منابع الفساد والفاسدين.

 

يذكر أن لجنة الاسكان بمجلس النواب، عقدت مؤتمراً صحفياً عن تجاوزات بمدن العالمين ومارينا ووادي النطرون،يوم الأحد الماضي،وعرض مشروع الحكومة لمدينة العلمين الجديدة ،ما تسبب في هجوم الصحفيين علي أعضاء اللجنة واتهامها بتبني موقف الحكومة.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.