اعمي البصر والبصيرة او يري بعين البصيرة او بعين العقل او القلب وجميعهم يصبوا في كلمة الفراسة بمعني استنباط نتائج من مقدمات بشرط الالمام بالمعلومات الكافية حول عنوان معين والبحث في تفاصيله للحكم الدقيق وابداء رأي سديد فان طلب منك ان تدلوا بدلوك في مناقشة ما او شرعت في البحث للكتابة في موضوع ” لا اعلم ” كافيه ، انما اعتلاء منبر الاستعلاء
والذاتية وتغليب العاطفة والغرور اللحظي فقد وقعت في المحظور وبثثت سموما لا اصلا لها ولا بنية تحتية تدعمها وتلك لها اسس وقواعد ايضا ومهارات انتفت عنك و شاركت في التغييب بل انت نفسك اصبحت منهم ” المغيبون ” اولي مدارج جمع المعلومات القراءة وهي في سوق المعلومات عظيم ولها مهارات ايضا تدعمها منها السريعة ،النقدية ،من اجل المتعة او التحصيل وجميعا مارسناها في حجرة الدرس وتليها في الترتيب مهارات الاستماع وتلك تخصيب للاذن لتنتج كلاما وفكر، فرضا تعرضت لطرح متحيز غير موضوعي تغلب عليه العاطفة والتعصب وغلف باطار من خرافات شهوانية او قلبية تراود العقل ترجم كل هذا لافكار وكلم من نفس الجينات ويا ويلنا ان تحلي المتكلم بعد ذلك بمدعاة التفرد وامتلاكه لناصية العلم ،الكلمة والحرف منتهكا اسوار افكارك ونقلت كل ذلك تباعا لوسطك الاقليمي ويا للقدر ان وجد لك اندادا ضاغطين من نفس العينة وتنافستم في نشر افكار المعلم الاول والزيادة عليها فلا مقنع ولا مقتنع وعمت الغوغائية فانسحب الواعي بحجة اللاجدوي واصبح سعد زغلول رمزا لها وساد ضيق الافق ووضعت حواجز ومعوقات امام اي محاولات لمزيد من الافكار التصحيحية واضحي التبرير راية لقراصنة الفكر وقدموا من حاول التغيير فداء وتحيزوا لمحدوديتهم خدعوا انفسهم واصبح لعقيدتهم وتابعيها شعار ” الكارثة في التغيير …المتاح اوالفوضي .”