لا يستطيع ان يعيش دون ان يكون عبد ،، و لا يتخيل نفسه بدون سيد ( صنم ،او شخص او حتى وهم) …
لا يجد قيمة لنفسه ،، قيمته من والى مولاه .. لهذا يسعد وينتشي وهو يمارس عبوديته ،، يطيع مولاه طاعة عمياء ،، بلا نقاش ، بلا تفكير ..
يعمل بما يخدم سيده حتى لو على حساب نفسه وراحته وحياته ( واحياناً حتى حياة غيره )
ضحية هذا العبد هو كل من يحاول ان ينقذه او يوعيه او يحرره من عبوديته … بمجرد محاولة تحريره سيهاجم بشراسة ! ،، وممكن يقتل من اجل عبوديته ،،، هو يعشق عبوديته لدرجة انه يقدم حياته فداء لها .
و هو يحاول بصورة مستمرة ان ينشر و يرسخ هذه العبودية ،، يحاول تجميل هذه العبودية و يضفي عليها طابع روحاني او مقدس او فوق التصور ،،،
لكن واقعا العبودية لا يمكن تجميلها لذلك هم يعيشون في عالم منعزل عن الواقع عالم خيالي متناسين فيه حقيقة العبودية،،، العبودية هي حط من قيمة الانسان وتوجيه ضار لقدراته وامكانياته لمصلحة سيده ،،، اياً كان المعبود او السيد !

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.