Iran's supreme leader Ayatollah Ali Khamenei addresses the faithful at the weekly Muslim Friday prayers at Tehran University on June 19, 2009. Khamenei called for an end to street protests over last week's disputed presidential election, siding with declared winner Mahmoud Ahmadinejad, in his first public appearance after daily protests over the official results. AFP PHOTO/BEHROUZ MEHRI (Photo credit should read BEHROUZ MEHRI/AFP/Getty Images)

كتب – أمير ماجد
عشية مهزلة الانتخابات البرلمانية والتنافس الزمر المتكالبة على مقاليد الحكم لعضوية مجلس الخبراء، تحولت الدعاية الانتخابية الى تقاتل وصراع علني بين معكسر التشدد والأصولية المتمثل في ما يسمى بالمرشد الأعلى أو الولي الفقيه، خامنيي من جهة وبين معسكر ما يسمى بالإصلاح والوسطية المتمثل زمرة رفسنجاني – روحاني – حسن الخميني.


وأخذ هذا الصراع يزداد عمقا وحدة حيث لم يترك مجالا آمنا للحدود الحمراء التقليدية في النظام واستهدف «الولي الفقيه» صباح مساء وأزال ماء وجهه في النظام الذي كان فيه دوما الولي الفقيه نائب النبي صلى الله عليه وآله وممثل الله سبحانه على الأرض!! مما هز هيكل النظام الولائي وألقى رجفة الموت في هيكل الولي الفقيه أولا ثم نظامه المتعفن باعتباره عمود الخيمة في هكذا النظام الإقطاعي العائد الى عصور الظلام. وان تشديد حدة هذا التكالب المستمر في إيران يدفعنا الى توقع ثورة عامة او انتفاضة عارمة مثل ما وقع عام 2009 حين كان الزمر المتنافسة يتكالبون على المقاليد ومهزلة المناظرات المتلفزة.
وفي هذا الإطار وخوفا من هشاشة موقع الولي الفقيه، فقد دخل ممثل خامنئي في منبر صلاة الجمعة في طهران وعضو هيئة الرئاسة لمجلس الخبراء على الخط وبدأ يحذر الزمر المتنافسة من التطاول على المرشد الأعلى. وهاجم الملا أحمد خاتمي زمرة رفسنجاني – روحاني قائلا: بدأت موجة عجيبة من الدمار … حيث البعض لا يستوعبون أن الهجوم على مجلس الصيانة لا يعني إلا هدم مصداقية مجلس الخبراء ومجلس الشورى الإسلامية وأصبح اليوم من المعتاد الهجوم على مجلس الصيانة.
وأضاف : الغرض والموضوع لا يدور حول الأشخاص مثل (جنتي أو مصباح أو خاتمي) بل أنهم لا يريدون إلا إستئصال «ولاية الفقيه» هؤلاء الذين كانوا يقولون أن من يرفض ولاية الفقيه هو كافر وجاوبهم «الإمام» لا تبالغوا في الأمر وهؤلاء هم أداروا وأثاروا فتنة عام 2009 .. واليوم إذا سنحت لأصحاب الفتنة فرصة سيقيمون مشانق الاعدام في مدن البلد كافة.
وبينما دعى قوات الحرس والتعبئة الى أن لا يتركوا خامنئي، إستطرد قائلا: ونصب البعض صورة الإمام على فوق رؤوسهم خداعا غير أن نهجهم هو عكس نهج الإمام ولذلك نتوقع منكم إعتباركم كنتم من المضحيين خلال الحرب أن لا تتخلوا عن ”الولاية” مثلما فعلتم طيلة الحرب

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.