كتبت مديحة ممدوح
أقيمت ضمن فعاليات المؤتمر العام لأدباء مصر في دورتة الحادية والثلاثين والمقام بمحافظة المنيا في الفترة من ٢٢ إلى ٢٥ ديسمبر الجاري،

 

الجلسة البحثية الثالثة بعنوان “ثقافة النوع” بمقر المجلس القومي للمرأه أدارتها ا.د. هدي عطية تحدثت فيها عن الفرق الكبير بين كشف ماهو هامش والتنوير على المسكوت عنة وبين الهدف الأعمق لهذا المؤتمر الذى يضع نصب غايتة تجاوز مجرد الرصد والملاحظة، شاركت فيها الباحثات د. سناء عبد العزيز ببحث عن “حواء التي اخرجتكم من الجنة” تناولت فية ثلاث محاور هامة مظاهر إدانة المرأة منذ بدء الخليقة وامتهانها والحط من قدرها، وتناول المحور الثاني “المرأة فى النص المسرحى النسوى” للباحثة مروة عبد المنعم وهدان”، أما المحور الأخير فتناول “المرأة المصرية بين التهميش والتمرد” للباحثة د. أسماء إحسان، وتناولت فيه المرأة في أعمال نجيب محفوظ وعزيزة في الحرام ليوسف ادريس، ومن جانبها أوضحت د. سناء أن المرأه في مجتمعاتنا العربية عانت من التهميش والتبغيض علي كافة المستويات، هذا إلى جانب النظرة الدونية للمرأه والتعامل معها على أنها مجرد أداه لمتعة الراجل.
كما تناولت مفهوم الجندر أو الجنس الاجتماعى، مشيرة إلى أن أعمال نجيب محفوظ جاءت بنماذج للمرأه المهمشة باعتبارها ضلعا رئيسياً فى كل الشرائح المجتمعية التى طرحها ليرصد من خلالها التغيرات والتحولات فى المجتمع المصرى.
أما د.أسماء محمد فقد أشارت فى بحثها إلى أن المرأه فى مجتمعنا العربي عامة والمصرى خاصة تعانى من التهميش والاستبعاد ذلك نيلا من انسانيتها ومساسا بحقوقها الشخصيه والاجتماعية والنفسية والثقافية، وذلك على أساس النوع مؤكدة أن عادة الثقافة الذكورية فى مصر بنيت على مبدأ الاعلاء من شأن الرجل وقيم الرجولة، كما تطرقت فى بحثها إلى الأسباب التى أدت إلى استبعاد المرأه فى المجتمع، ويرجع ذلك إلى العادات والتقاليد التى مازالت تؤثر فى بعض فئات المجتمع وخاصة الشباب الذى يرفض عمل المرأة، كما ناقشت مفهوم التهميش والتمرد وعرض نماذج إيجابية للمرأه فى السينما المصرية رسمها عدد كبير من المخرجين والمبدعين كمحمد خان فى “أحلام هند وكامليا”، وعاطف الطيب فى “الحب فوق هضبة الهرم”.
ومن جانبها أوضحت د. مروة عبد المنعم فى بحثها دراسات نقدية لسمات الحوار فى مسرحيات فتحية العسال موضحة أن سمات الحوار وتقنياتة فى النصوص المسرحية للكاتبة التى قامت بكتابة العديد من المسرحيات التى تناولت عدة قضايا تتعلق بالمجتمع وبالمراة تحديداً وكيفة استخدام اللغة والحوار المسرحى وتوظيفة للتعبير عن قهر المرأه وتهميشها فى المجتمع المصرى.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.