محمد زكى

أشعل الإعلامي المصري عمرو أديب جدلا كبيرا بتغريدة نشرها على حسابه في X (تويتر سابقا) حول حملات المقاطعة الفنية من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية الأحداث في غزة.

وكتب أديب: “الحرب ليست في القاهرة أو الرياض أو أبوظبي، الحرب فى قطاع غزة يا سادة، لذا لزم التنويه”.

وتحدث عمرو أديب في برنامجه “الحكاية” عن الهجوم الكبير على الفنانين المشاركين في الأحداث الفنية الجارية، وعلّق على ما تعرّض له الممثل المصري بيومي فؤاد، بسبب تقديمه مسرحية “زواج اصطناعي” في السعودية، وقال: “هو الراجل عمل إيه؟! إيه اللي إنتوا بتقولوه عن الراجل، إيه الشتيمة القبيحة دي؟! ده لو بيعرض في إسرائيل مش هتعملوا معاه كده، إيه الهيستيريا دي؟!. الراجل بيشتغل شغلته، بيشتغل ممثل، إيه السر؟”.

وتابع: “أول إمبارح كان في 7 مطربين مصريين بيغنوا في أبوظبي، ولا حد قرب لهم، في مصر في عدد من الحفلات ولا حد قرب لهم، إنما هو عشان في الرياض، أنا بتكلم بصراحة”.

كما أكد عمرو أديب مدافعته عن الفنانين المشاركين في موسم الرياض، قائلا: “أنا هدافع عن كل فنان هيسافر، وكل فنان بياكل عيش وبيشتغل في مصر أو خارج مصر، وأنا المحامي بتاعهم”.

وتعرّض بيومي فؤاد لهجوم كبير بعد حديثه عن الفنان محمد سلام في نهاية عرض مسرحية “زواج اصطناعي” بموسم الرياض، قائلا: “من حقك إنك تعتذر عن المسرحية لكن مش من حقك إنك تغلط في فنك، إحنا مبنجيش علشان نضحك حضراتكم إحنا بنقدم فننا المصري إنتوا بتحترمونا وإحنا بنحترمكم جدا”.

وقال محمد سلام في فيديو على حسابه في “فيسبوك”، إنه توقع أن يتم إلغاء موسم الرياض بسبب الأحداث التي تشهدها غزة، بعد قرار إلغاء مهرجانات كبيرة مثل القاهرة السينمائي والجونة، لكن ذلك لم يحدث فاضطر للاعتذار عن السفر، لأنه لن يستطيع أن يقدم كوميديا، تزامنا مع ما تشهده فلسطين من أحداث مؤسفة.

وأحدث ذلك تفاعلا كبيرا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تفاوتت الآراء بين مدافع ومهاجم على المشاركة وإقامة الأحداث الفنية.

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.