كتب محمد ابراهيم
انتشرت في الاونه الاخيره في مصر العديد من العادات والسلوكيات السيئة بين الشباب والأطفال فلم نكن نري من قبل المعاكسات والخطف والقتل والابتذال في الالفاظ بهذا الشكل المبالغ فيه حيث اثرت الافلام
والمسلسلات التي تعرضها الدراما المصريه التي تحتوي علي مشاهد عنف وأخري تخدش الحياء بجانب الالفاظ الخارجية والتي يراها البعض انها السبب الرئيسي فيما ال اليه حال الشباب الان من تدني مستوي الاخلاق حيث اكد خبراء نفسيون ان الدراما لها تأثير كبير علي سلوكيات الاطفال والشباب وبالأخص في مرحلة المراهقة وتعد احد اسباب التغيير الطارئة في الاونه الاخيره ولكنها ليست العامل الوحيد فالجانب التربوي والأسري له دور ايضا في غرس القيم والأخلاق والعادات في نفوسهم مشيرين الي ان الحكومة تقع علي عاتقها دور كبير إلا وهو اعادة هيكلة الدراما مره اخري والعودة الي الدراما الهادفة من جديد حيث ادت هذه الافلام والمسلسلات الغير هادفه الي خلق حاله من الجهل والتخلف بين الشباب والاتجاه الي الاساليب والسلوكيات اللااخلاقيه التي تؤدي الي هدم المجتمع عن طريق عرض لقطات وألفاظ خارجية تخدش الحياء وخارج السياق الاخلاقي تؤثر بالسلب علي الشباب فبعض الشباب هذه الايام يتحدثون ببعض كلمات تاتي في الافلام ويقلدون بعض الاشخاص في حياتهم الواقعيه التي استمدوها من خيال تلك الافلام الغير هادفة فالعمل الدرامي الان يهتم بالاثاره والصور العارية في جميع اعماله الدرامية فضلا عن المسلسلات والأفلام الهندية والتركية المدبلجه فهي عبارة عن قصص عشق وفارس الاحلام المغوار مما يولد ثقافة لدي الاطفال والشباب بان يكون مثل تلك الشخصيات الوهميه في القتل والسرقة والخطف وتجاره المخدرات فهي تمهد الطريق للدخول في عالم الجريمة حيث ادي عرض تلك الدراما الي حدوث خلل في تركيبة المنظومة النفسيه والقيمة لأفراد المجتمع وتلعب دورا فعالا من حيث التأثير في الثقافات والسلوكيات العامه حيث يعيش بعض الشباب في حاله من التوحد بين الشخصيه الدرامية الافتراضية والواقع ما يثير حاله من السخط وعدم الرضا نتيجة المقارنه في بعض الاحيان بين التخيل والحقيقة والانجراف للعيش في واقع افتراضي يستمد تفاصيله من تلك الدراما وذلك لما تعرضه من مشاهد عاطفيه مبالغ فيها تؤثر علي سيكولوجية ونمط وسلوك مجتمعنا العربي والإسلامي وأنها تصور للفرد اننا لا تحكمنا قيود دينيه يجب اتباعها والعمل علي تحقيق التقدم العلمي للوطن بدلا من توضيح صورة مصر امام العالم بانها دوله بلا اخلاق وانحلال سلوكي بعرض تلك الافلام ففي الافلام يتم التركز علي المظاهر السلبيه فقط دون الايجابيه انظر الي الافلام والمسلسلات الزمن القديم كانت هادفه وتظهر مصر في احسن صوره بدلا من مظاهر العشوئيات التي نراها في الدراما هذه الايام حيث تحدث ايضا في هذا الموضوع الدكتور رجب علي عبد المولي رئيس قسم الاثار بجامعة المنيا علي خطورة هذه الاعمال الدرامية في حياه الشباب في سن المراهقة حيث تدفعهم الي اعمال تخالف العقيدة والشرع وتخالف ايضا العادات والتقاليد فعندما تمر في شوارع مصر تجد الشباب تقلد الممثلين والممثلات في كثير من امور الخيال التي يرويها الفيلم او المسلسل وذلك ادي الي انتشار الجهل والتخلف التي تعاني منه مصر كما تحدث في نفس السياق الاستاذ رمضان احمد مدير مدرسة البهنسا الابتدائية قائلا ان الشعب كله الان يعاني من تخلف وجهل علمي بتلك الاعمال الخياليه التي تعرضها الدراما والتي تذهب الي الاثاره والمتعة في عرض منتجاتها التي بالكاد تؤثر علي حياة طبقة الشباب في مرحلة المراهقة لأنها دراما غير هادفة وتعمل علي تحطيم العامل النفسي لدي الشباب فلابد من اعادة هيكلة الدراما فيما تعرضه من عري تام في منتجاتها وتحول منتجاتها الي اساليب وقيم هادفة ورغم ان تلك الاعمال تعمل علي توضيح صورة مصر امام العالم بأنها دوله ليس لديها اخلاق ولا عادات وتقاليد بعدما قمنا بتقليد الغرب في حياتهم الحقيقيه والخيالية وفي النهاية اردنا تسليط الضوء علي مشكلة مهمة وخطيرة تؤثر علي مستقبل مصر عن طريق اتلاف عقول خيره شبابها والعمود الفقري للبلد الذي نريده ان يكون واعيا بما يحدث من تغيرات حولنا والعمل علي تقدم مصرنا الحبيبه والعبور بها الي بر الامان حفظ الله مصر
