كتبت :- غادة مبارك
تحدث الدكتور/ ابراهيم سالم المغربى سفير النوايا الحسنة للسلام والامن العالمى عن القرارات الاخيرة من تعويم الجنية ورفع اسعار الوقود
ماهى الا خطواة نحو اصلاح الاقتصاد المتردى على مدار العقود الماضية لم تقدر عليها القيادة السابقة وماكان من الرئيس السيسى الا انه اتخذ مشرط الجراح لاستئصال الورم المزمن فى الاقتصاد وهى خطوة جريئة ونسبة مخاطرة مرتفعة لذى كلنا تفاؤل بان العائد ايضا على الاقتصاد والعلاج سيكون نسبة ربحيتة مرتفعة لكنى اطالب بوضع حد لدعم الاغنياء والقادرين باتخاذ قرارات سريعة لرفع الدعم عنهم وتوجيهة للمعدمين والفقراء وايضا اصلاح منظومة الصحة والتعليم واتعجب من ان الحكومة لم تتخذ حتى الان قرار التسعيرة الجبرية وتحديد هامش ربح للسلع الاستراتيجية كالسكر والزيت والارز والدقيق والعدس والفول وهى التى يقتات بها الفقراء وقت التقشف والذى بداءبالفعل لا يجب ان يتركو لاليات السوق والراسمالية المتوحشة بل نساندهم حتى نعبر الى بر الامان فى امان وليبداءالاغنياء واصحاب رؤس الاموال فى المشاركة البناه وسرعة دوران عجلة الانتاج باقامة مشروعات كثيفة العمال وان يتحلى بالانتماء والولاء والعطاء لان 90%من الشعب فقراء وان لم يجدو المال فلا بيع ولا شراء لذلك لابد من مساهمة فعالة لرفع مستوى دخول الفقراء لتنتعش حركة البيع والشراء والا مزيد من الخسائر لتوقف حركة الشراء ياسادة للرفاهية ثمن وتضحية فلتبدو بالتضحية بجزء من رؤساموالكم لصالح مشروعات تفيد غالبية الشعب كى تعود عليكم وعليهم بالمنفعة المشتركة والرواج الاقتصادى نكسب وتكسب هو شعار المرحلة القادمة لو اردتم الاصلاح