كتب :- محمد زكي

قال الخبير الإقتصادي، أبوبكر الديب، أن المجموعة الوزارية الإقتصادية، تسببت في 10 كوارث إقتصادية،  أهمها ارتفاع رصيد الدين الخارجي والداخلي، ليصل إلى أعلى مستوى في ربع قرن، منذ أن أسقطت دول نادي باريس نصف مديونية مصر الخارجية،  وإنخفاض الإحتياطي النقدي، حيث ارتفع الدين المحلي، إلى 2.2 تريليون جنيه، وبلغ الدين الخارجي نحو 46.1 مليار دولار بنهاية سبتمبر الماضي.

 وأضاف أن سعر الدولار ارتفع في السوق السوداء، مقابل الجنيه المصري، الي مستوي  10 جنيهات، مع صعوبة توفير السيولة الكافية من العملة الصعبة لإستيراد حاجات مصر من السلع الإستراتيجية، وما يتبعه من تضاعف أسعار السلع والخدمات وتأثيره علي حياة المواطنين، وإرتفاع معدلات طبع العملة بدون غطاء، وزيادة القروض، فضلا عن تراجع معدلات السياحة والإستثمار، وتراجع البورصة، وخروج الشركات والبنوك العالمية من السوق المصري، وغيرها.

وأوضح الديب، أن الإعتماد المتكرر على سندات وأذون الخزانة والاقتراض من البنوك لسد عجز الموازنة وعدم محاولة الحكومة تعزيز إيرادات الدولة واستغلال مواردها الاستغلال الأمثل، وراء هذه الأزمات .

وقال إن استمرار تزايد الدين العام، سيعمل على زيادة العجز في الموازنة العامة، وسيشكل عبئا على الإقتصاد الوطني على المدى البعيد، موضحا أنه يمكن زيادة الإيرادات بحسن استغلال الموارد المتاحة.

وأشاد الديب، بجولات الرئيس عبد الفتاح السيسي، لدول العالم وعقد اتفاقيات استثمارية بالمليارت، وخاصة في جولته الأسيوية الأخيرة في اليابان وكوريا الجنوبية، قائلا أن الرئيس لديه برنامج اقتصادي طموح، ويأمل في تدشين مشروعات تنموية كبري، لكن المجموعة الإقتصادية الوزارية لاتسعفه، وهي تعمل علي سطر وتترك الأخر،  فضلا عن انشغال البرلمان بقضايا فرعية دون مناقشة مشكلات مصر الحقيقية، من غلاء أسعار وارتفاع الدولار وانهيار السياحة والاستثمار، وارتفاع معدلات البطالة، وغيرها، مطالبا بتبني البرلمان أجندة لوقف التدهور الإقتصادي.    

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.