نقلا من اليوم السابع: اندلعت حرائق هائلة فى مناطق واسعة بعدد من المواقع شمال إسرائيل، مساء اليوم الثلاثاء، بما فى ذلك حريق هائل اندلع بالقرب من مستوطنة “زخرون يعقوب”، تسبب باحتراق عدة منازل وأجبرت الشرطة على إخلاء عدد من السكان، وذكرت القناة الثانية بالتلفزيون

الإسرائيلى، أن الأضرار لحقت بعدد من المنازل بسبب النيران، مضيفة أن 8 طائرات و40 سيارة إطفاء تعمل على إخمادها حتى الآن دون نتيجة.

قال الله تبارك وتعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ )
وفي تفسير الشعراوي: فالحق جل جلاله بعد أن بين لنا موقف اليهود والمشركين من بعضهم البعض ومن الإسلام، وكيف أن هذه الطوائف تواجه الإسلام بعداء ويواجه بعضها البعض باتهامات.. فكل طائفة منها تتهم الأخرى أنها على باطل.. أراد أن يحذرهم تبارك وتعالى من الحرب ضد الإسلام ومحاربة هذا الدين فقال: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَّنَعَ مَسَاجِدَ الله أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسمه}. ووعدهم بان (لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ )
وفي تفسير الطبرى: جزاء الذين حاربوا الله ورسوله ، وسعوا في الأرض فسادا في الدنيا “خزي في الدنيا” أى : لهم شر وعار وذلة ، ونكال وعقوبة في عاجل الدنيا قبل الآخرة .

الردع الإلهي : النار جند من جنود الله

قال تعالى: ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾ [المدثر: 31]
وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية، إن العشرات قد أصيبوا بسبب استنشاق الدخان فى الوقت الذى التهمت فيه النيران حقولا واسعة.

يقول الله تبارك وتعالي (فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ)
يؤكد الباحثون في موقع ABC أن إعصار النار يستمر لمدة 40 دقيقة (المدة التي رصدها العلماء) وهي كافية لتدمير مساحات واسعة من الأرض وإتلافها بشكل كامل.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.