مسقط، خاص:محمد زكي

في الوقت الذي نجحت فيه سلطنة عُمان بقيادة السلطان قابوس بن سعيد وبفضل سياسته الحكيمة، في بناء علاقات طيبة ومتنامية مع مختلف الدول في المنطقة وعلى امتداد العالم، وهو إنجاز كبير للدبلوماسية العمانية، لأنه بمثابة قاعدة لا غنى عنها لتطوير المصالح المشتركة والمتبادلة مع الدول الأخرى.

فإن السلطنة تمتلك أيضا رصيدا تاريخيا بالغ الأهمية، حيث يمثل أسسا وخبرة إيجابية للبناء عليها، والاستفادة منها في دفع وتطوير العلاقات العمانية مع عدد كبير من الدول الصديقة في آسيا وإفريقيا وأوروبا وعلى امتداد العالم، وهو ما بدأت الحكومة العُمانية في الاهتمام به، والعمل على استثماره بشكل يخدم علاقات السلطنة ومصالحها المتبادلة مع العديد من الدول.

وفي سياق هذا النهج العُماني المتميز، جاء المؤتمر الدولي الخامس “علاقات عمان بدول القرن الإفريقي” الذي عقد بمقر البرلمان الاتحادي القمري في العاصمة موروني، ليشكل علامة بالغة الدلالة في الاهتمام العماني بتطوير ودفع العلاقات والمصالح المشتركة والمتبادلة مع الدول الإفريقية، التي تجمعها بسلطنة عمان العديد من الوشائج والصلات والخبرات التاريخية الطيبة على مدى التاريخ.

وفي هذا الإطار فإن الكلمة التي ألقاها رئيس جزر القمر غزالي عثمان في افتتاح فعاليات المؤتمر تحمل العديد من المعاني والدلالات الطيبة، التي تعبر عن عمق العلاقات المشتركة بين الدولتين والشعبين، وهو ما تعتز به السلطنة على كل المستويات، وتحرص على تطويره أيضا في الحاضر والمستقبل لخدمة المصالح المشتركة والمتبادلة.

وبينما حظيت جلسات ومناقشات مؤتمر علاقات عمان بدول القرن الإفريقي باهتمام واسع النطاق من جانب كافة أطراف العلاقات بين عُمان ودول القرن الأفريقي، فإن التوصيات التي تمخض عنها المؤتمر تتناول جوانب عدة، وتدفع نحو مزيد من تعزيز العلاقات في مختلف المجالات بين السلطنة وجمهورية القمر المتحدة، ودول القرن الإفريقي، وشرق إفريقيا كذلك.
وفي حين كشفت الوثائق التي عرضتها هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية العُمانية، قوة وعمق الأسس التي ترتكز عليها العلاقات العمانية الإفريقية تاريخيا، فإن الحاضر والمستقبل يحمل في الواقع آفاقا رحبة للسير بهذه العلاقات خطوات عديدة ومتتابعة، ليس فقط على المستوى الرسمي، ولكن أيضا على المستويات الشعبية، والتعاون بين القطاع الخاص في الجانبين، لتحقيق كل ما يعود بالخير والرخاء على السلطنة ومختلف الدول الإفريقية، ودعم السلام والاستقرار والتنمية فيها جميعها.

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.