هانى سلام

أقرأ كثيرا من تحليلات عن المعارك والتى تتم بين الجيش المصرى وداعش وخاصا فى الشيخ زويد .. وعن ضرب نفس الكمائن فى نفس المكان ..اكيد هناك حسابات معقدة وايضا تقصير معلوماتى .. رغم تضحيات الابطال من جيش مصر .. لكن ان ارى ان البعض يطالب بعملية تهجير واسعة تشمل كل عرب سيناء .. فهذا الجهل بذاتة … اراهم بغبائهم يرغبون فى توسيع رقعة المعارك وبدلا ما هى محصورة الى حد ما فى بعض مدن سيناء .. نراهم عن عدم وعى يردون نقل المعارك الى باقى مدن مصر … و ان كنت .. لا اعتقد ان هناك خططا للتهجير .. ولكنى كتبت ما اقرأه يوميا من على بعض صفحات من ضرورة تهجير بدو سيناء واكاد اسمع اصوات التخوين لهم فى اماكن كثيرة والبعض عن جهل او تعمد ينسب لهم انهم لا ولاء لهم والبعض شطح بخيالة لدرجة جعهلهم من خلال نظره الاعمى انهم ينتمون الى جنيات اخرى وكأن بدو سيناء لا يحملون الحنسية المصرية داخل القلوب وليس داخل الجيوب كالبعض .. لذلك القيت بعتابى على عمى البصيرة والقلب ممن يسكونون برجا عاجيا ويرمون من هم اشرف منهم بحجارة من اكاذيب .. نعم فيهم الخائن كمثل الخائن فى اى مدينة مصرية فضلا كفاكم عبثا … ايضا ان الحرب على الارهاب لن تكون ذو فاعليه اذا اقتصرت على ارض المعارك فقط ، فهناك ايضا معارك لم تبدأ بعد انها . انها حرب الارداه والوعى الثقافى ، لن ننتصر على الارهاب مالم ننتصر ايضا وننهض فكريا ، عندما يتم الاهتمام بالنشئ ، عندما نتيقن ان من يملك فكرا حتى وان اختلف معنا فهو اغضل كثيرا من ان يحمل سلاحا موجه نحو الصدور المصرية لانة لا يحمل سوى الارهاب ولا فكر له . هناك ايضا تناسى لمشروعات تعمير سيناء ، اصبحت ككلمات كالحبر على الورق فاكثر من ثلاثون عاما تركنا سيناء ولم نرمى فيها حجرا واحدا لمشروع تصنيع او استصلاح اراضى ، فالغلبة لمن يسكن ارض مكتظة بالسكان وليست ارضا نستمر بها اياما من اجل سياحة داخلية . نعم سيناء ارض موعودة بالسياحة لكن ايضا موعودة بالتعمير . ونتعامل مع المواطن السيناوى باشكال مختلفة ونبنى الثقة من جديد وبهذا نستطيع ان نقضى على الامية الفكرية والافلاس المعنوى .. وسوف ننتصر على كافة قوى الشر . وايضا على القيادة السياسية فى مصر ان تعيد حسابتها فى بعض القيادات العسكرية وهذا لا يقلل ابدا من مكانة جيش مصر االعظيم

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.