الطلاق الغيابي أصبح شعار بعض أشباه الرجال
قضايا الطلاق الغيابي أصبحت تحدث يوميا بدون حتى شعور بالمسؤولية و الخوف من الله .
و الغريب أن بعض الرجال يطلقون زوجاتهن و يفضلون معهن تحت سقف واحد دون إعلامهن بالطلاق
السؤال المطروح إلى متى سيفضل الطلاق الغيابي في تزايد ؟
إلى متى ستخسر المرأة حقوقها و كرامتها بسبب هذا النوع من الطلاق؟
ضجة إعلامية حدثت مؤخرا بسبب طلاق إعلامية لبنانية من قبل زوجها بدون إعلامها بذلك مسبقا
و الغريب أن هذا الزوج يتلون بكل الألوان يوما بسبب متطلباتها لا متناهية و يوما بسبب ما اقتناه لها من مشتريات و يوما بسبب حجج تافهة لتشويه سمعتها و النيل من شرفها
هناك حكمة تقول لا يشوه سمعة امرأة إلا رجل لا يستطيع الوصول إليها
لأن الرجل الشهم و ابن الأصول لا يشوه سمعة امرأة حملت يوما اسمه، لأن الرجل النبيل لا يتجرأ يوما على تشويه سمعة امرأة بل يعتبرها أمه و أخته و ابنته
لأن الأمير الراقي لا يتحدث على أي امرأة بالسوء ‘
بعض أشباه الرجال اليوم أصبحوا يتحدثون بالسوء عن زوجاتهم تصل بهم القذراة لاتهام زوجاتهن بالجنون و المرض و إن دل على شيء فقد دل على شىء واحد و هو عقدهم النفسية المتراكمة
هناك سأستحضر قصة
“تزوجها فلم يتفقا سألوه : ما السبب ؟ قال : لااتكلم عن عرضي
طلقها فسالوه : ما السبب ؟ قال: لا اتكلم عن امراة خرجت من ذمتي”
ليتهم يتعلمون القليل من الرجولة و النبل و الرقي و أخلاق أبناء الأصول و الأمراء لكنهم أشباه رجال لا يخافون الله في أعراضهم و في أمهاتهم و بناتهم و زوجاتهم
أنا شخصيا لا أصدق أي رجل يتحدث بالسوء عن زوجته أو طليقته لأنني سأضع نفسي محلها ، و لأن الرجل الذي يتحدث عن هذه المرأة أمامي و أمام غيري لا أحترمه و لا أكن له و لو قليلا من التقدير و سأعتبره مثله مثل لا شيء ،بل سيكون في نظري بكل بساطة قذر و شبه رجل لا يملك شهامة و لا مبادىء لم ينشأ وسط عائلة راقية علمته إحترام المرأة أي كانت