خلود درويش شابة تبلغ من العمر 20 سنة من بورسعيد تنضم إلى مسلسل قتل الفتيات ،تنضم إلى نيرة أشرف و سلمى بهجت و أماني عبد الكريم الجزار و فاطمة
فتاة أخرى من الفتيات تقتل على يد مجرم و مريض نفسي
خلود تلك الفتاة اليتيمة التى تعمل من أجل كسب لقمة عيشها بالحلال حيث تعمل في مصنع للمنسوجات بمنطقة الاستثمار من أجل اعالة و رعاية أخاها ، الذي يبلغ من العمر تسع سنوات ،طفل صغير جدا على كل هذه المعاناة ،من سيكون بعد اليوم سند له ؟
من سوف ينفق على هذا الطفل
من سيعوض له فقدان الأب و الأم و الأخت ؟
من سوف يخفف عنه هذا الوجع و حجم هذه المصيبة التى حلت عليه و هو طفل صغير جدا على كل هذه الأوجاع
مثل كل فتاة ظنت خلود أن محمد سمير الذي جمعتها به الصدفة في العمل ليطلب يديها للخطوبة ،لم ترفض خلود لأنها اعتبرته سيكون بمثابة السند لها ،رجلا تحتمي به و يشاركها ضغوطات حياتها لتنصدم هذه المسكينة في حقيقته المزيفة إذ به متزوج و لديه طفلة ،إضافة إلى أنها علمت بأخلاقه السيئة في وقت متأخر جدا ،قررت حينها أن تنهي كل شيء و تتركه
لكنه لم يتقبل كلمة لا ،لم يحب الخسارة فقرر الثأر لغروره
ثم ترصدها بعد أن هددها سابقا بالقتل أمام جميع العاملين بالمصنع و من ثم خطط لارتكاب جريمته ،ترصدها أمام محل سكناها أين وقعت الجريمة البشعة في منطقة عمارات الحديدي بشارع أوجينا التابع لحي شرق بورسعيد، و ضربها بآلة حادة على رأسها و خنقها أمام المارة و وسط الشارع لتلفظ آخر أنفاسها و تنقل جثة هامدة لمستشفى النصر لتلتحق بقائمة بنات جيلها ،اللواتي قتلن غدرا بسبب كلمة لا
بسبب أشخاص لا يملكون ضمير و لم يتعلموا شيء من الرجولة و الشهامة و الأخلاق ،بسبب أشخاص لا يملكون وجدان و إنسانية
يعيشون في المجتمعات و يسرقون الحياة من الفتيات مثل الوحوش البدائية شعارهم إذا لن تكون لي لن تكون لغيري بل ستدفن هي و أحلامها في قبر و تبقى مجرد بقايا ذكرى
رحلت خلود درويش مثل نيرة و سلمى و أماني
روحها فقط تريد أن تسأل المجتمع بأي ذنب قتلت
و أليس للفتاة الحق في قول كلمة لا ؟؟
هل عقوبة كلمة لا ،اليوم و في القرن 21 عقوبتها القتل مع سبق الإصرار و الترصد
هل ثمن كلمة لا بشع لهذه الدرجة
هل أرواح الفتيات أصبحت هينة لهذه الدرجة
هل القتل هين بهذه البساطة
ما يحدث اليوم أزمة أخلاقية بأتم معنى الكلمة هي أزمة تستدعي إيجاد الحلول العاجلة لإيقاف هذه الجرائم البشعة في حق الفتيات و توفير الحماية القصوى لهن