*- هم سراج العباد
ومنار البلاد ودليل
الخير والصلح ومثل المعلم كمثل رجل عمل
سراجا في طريق مظلم يستضيء به من مر به
*- العلماء ورثة الأنبياء فمن فقه الرجل أن يكون
ممشاه مدخله ومخرجه من أهل العلم ، فثمرة
مجالستهم ليست في التزود من العلوم ،
والمعارف فحسب بل بالاقتداء في الهدي
والسمت وعلو الهمة ونفع الآخرين من تقديم
النصح والإرشاد لهم .
*- جالسوا العلماء وخصوصا في رمضان فانكم أن
احسنتم حمدوكم ، وإن اساتم تاولوا لكم
وعذروكم ، وإن جهلتهم علموكم وإن شهدوا
لكم نفعوكم .
« أنا …. المعلم »
لذا .
هيا نغير العالم كله معا للأفضل دائما .
عليكم وعلينا بطاعة الله ورسوله ،
وحسن معاملة الآخرين دون النظر
إلى لغاتهم أو الوانهم أو اجناسهم
أو اديانهم لأنهم بني
الإنسان مثلك تماما.
مع تحياتي دكتور فريد مسلم .
مدرب دولي محترف وكوتش
واستشاري معتمد في القيادة
بالكاريزما