جمال زرد

كتب :جمال زرد
لا ادرى أنا والملايين من أبناء مصر المحروسة لماذا يكثر الكلام فى الفضائيات الخاصة فى أيامنا هذة…عن الحوار الوطني سوف ينتج عنة حل مشاكل البلا د والعباد..بل كل متحدث مشارك في الحوار الوطني يظهر بأنة عنتر زمانة وأنة يستطيع حل مشكلات مصر المحروسة..التي تتمثل في ارتفاع الأسعار والبطالة حرية الرأي وتحسين الخدمات المقدمة للمواطن.. بل نقول ان ربما نتائج الحوار الوطني ستصب لصالح الوطن و المواطن
لذا نقول للمشاركين بالحوار الوطني خير الكلام ماقل ودل أثناء الحوار … لأن فى الحقيقة هناك مشاكل عديدة تواجة البلاد والعباد مثل نار الأسعار التى أرتفعت الى عنان السماء بسبب جشع التجار ولابد من وضع أسس لتثبيت اسعار السلع الغذائية وكذلك مشكلة الاسكان التي سببها أرتفاع أسعار الوحدات السكنية التى تبنى بمعرفة الحكومة وأصحاب شركات البناء… بل العمل علي وضع حد لطابور البطالة الذي لم يقضى علية بعد لعدم تعاون رجال الأعمال والمستثمرين الاجانب…لانهم يفضلون استخدام العمالة الأجنبية خاصة فى مناطق الاستثمار الحرة بمختلف أنحاء مصر المحروسة..ويضعون شروط قبول للعمالة المصرية والتي منها تحديد أجر محدود علي خلاف العمالة الأجنبية. ..بل وضع خطة للوضع الحالي وللمستقبل لتحسين احوال الخدمات المقدمة للمواطن في القطاع الصحي وقطاع التعليم في وجود ظاهرة الدروس الخصوصية التي تؤثر بالسلب علي دخل المواطن المصري في ظل ارتفاع الاسعار.. وتلك بعض المشاكل والعوائق تعمل القيادة السياسية مشكورة بالتعاون مع الوطنيين من أبناء مصر المحروسة على حلها على قدر الأمكانيات المتاحة لعدم وجود تمويل مالى لحلها… وأخيرا للمشاركين في الحوار الوطني… المتحدثين دائما عن مشاكل مصر فى الحوار الوطني وعلي الفضائيات التي تغطي أحداث الحوار الوطني شاركوا فى حل مشاكل مصر بايجابية لتصب في صالح الوطن و المواطن… أو أصمتوا عن الكلام …لان خير الكلام ماقل ودل ….تحيا مصر واهلها الكرام

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.