على غرار “الصلاة خير من النوم” الذي يقولها المؤذن عند صلاة فجر كل يوم وبالطبع لا يمكننا مقارنة الصلاة بأي أشياء أخرى ولكن أخذت فقط الوزن وجدت يا قرائي من خرل مشاهدتي لقناة ماسبيرو زمان التي تعرض خير ما أنتج التليفزيون المصري في اواخر القرن التاسع عشر من مسلسلات تاريخية ودينية والتي كنا نتعلم من خلالها تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف وكنا نعلمها لأولادنا الصغار بسهولة تامة وكنا من خلال المسلسلات التاريخية نتعرف على تاريخ بلادنا ونتعرف على الشخصيات التاريخية المشهورة من خلال تلك المسلسلات اقصد ما معناه ان تلك المسلسلات كان لها مغزى واضح جدا وكنا نشعر ان المال الذي أنتج به تلك المسلسلات لم يذهب هباءا تماما مثل الفوازير التي كانت تساعد على تشغيل عقولنا في ما يفيد من خلال العثور على حل الفزورة بجانب الاستمتاع بمشاهدة الاستعراضات والاغاني التي كانت تمتعنا بها النجمات نيللي وشريهان وغيرهما فأرى من وجهة نظري انها كانت أحسن بكثير من المسلسلات التي يتم انتاجها في الفترة الأخيرة والتي تتكلف ملايين الجنيهات وهي لا تفيد بشيء لأن كلها مشاهد ضرب وخراب ودمار وأيضا بعض المسلسلات التي تحث على نشر الحقد والكراهية والضغينة بين الاشقاء بعضهم البعض

من هنا يا قرائي اوجه اقتراحاتي لبعض مسئولي الدولة لأن هناك العديد من الشركات التي تنفق على اعلانات لمنتجاتها بمنتهى البذخ ويظهر فيها جموع الفنانين الذين ينفقوا عليهم مبالغ كبيرة إذن لماذا لا يتم الحد من تلك الاعلانات ومقابلها نخفف على اعباء المواطنين غلاء الاسعار ويتم توفير الاحتياجات الاساسية بأسعار مخفضة تريح المواطن المصري المطحون لينعم بحياة كريمة دون ان ينقصه شيء فمثلا ارى انه لا داعي في شهر كريم ان يكون هناك بعض الدعايا للمنتجعات السياحية ذات المبالغ الكبيرة وهناك طبقات كادحة لا تملك حتى قوتها اليومي فماذا تفعل امام تلك الاعلانات فتلك الاعلانات تجرح هؤلاء المطحونين الغلابة الذين لا يجدوا اللقمة ليأكلوها

فمن هنا أناشد بعودة المسلسلات الدينية والتاريخية حتى نسترجع تاريخ بلادنا ونعلم أبناءنا تعاليم ديننا الحنيف بكل سهولة كما أطالب بعودة الفوازير التي كنا معها نشغل عقولنا ونفكر في حلها بدلا ما اشعر ان هناك عقول ستتوقف من قلة التفكير واستخدام العقول التكنولوجية وأيضا مسلسلات الف ليلة وليلة التي تجعلنا نسرح معها بخيالنا في عالم من السحر والجمال بدلا من العالم “المعقرب” الذي نعيشه في هذا الزمان

 

 

      

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.