ياتري هو ترامب ضحك علينا ولبسنا العِمم ( الطُرح ) ولا احنا اللي ضحكنا عليه ؟ سؤال إجابته ببساطة يؤكد اننا نريده من أي وقت مضي في صفنا من أجل اظهار برائتنا امام العالم لأننا لم ولن نكن ابداً داعمين ولا مروجين للإرهاب ، وهذه نقطة بلا شك خمسة وخمسين دولة
إسلامية حرصت علي الحضور من خلال ممثليها من أجل تأكيد واظهار نقاء وطهارة الاسلام من ذلك الشِرك الواقعين فيه بسبب ايادي قوية تعمل في الخفاء لإلصاق ابشع التُهم والاباطيل بأكثر من مليار ونصف مسلم . – لكن هناك جانب آخر تعمد قادة الدول العربية التكاتف وتأكيد الحضور من أجله بل وتقديم الولاء والطاعة لذلك الرجل الذي يظنونه يُدعمهم وينصر قضيتهم ألا وهي عدم المساس بالقدس المحتلة والتي بكل تأكيد لو اتخذ بشأنها القرار الذي يتمناه الطرف العدو ستتأجج المشاعر وتُضرم نيراناً بلا شك هي هامدة خامدة ملعونٌ ملعونٌ من ايقظها . – وهي بلا شك رشوة صريحة من أجل غلق فم الطرف الأمريكي عن عدم التحدث أو اتخاذ أي قرار يختص بهذه القضية الشائكة ، والتي بلا ادني شك لو تحقق للطرف الآخر مراده من خلالها سيخرج الفلسطينيين ” العفريت “المدافع عن قضيته من قُمقمه القابع بداخله مُستكين هادئ البال كل ما يشغله الآن هو اللهث وراء لقمة العيش ( هذا حال اصحاب القضية وقت المساس لآخر مسمار سيُدق في نعوشهم ) . – أمالنسبة للأخوة المدافعين والداعمين لقضيتهم فكل منهم فيه اللي مكفيه م الآخر كده مشاكلهم الداخلية كثيرة ومش عارفين يحلوها : . اقتصاد متدهور وبالتالي فقر وبطالة وحياة غير لائقة هي ابسط حقوق المواطنة وانهيار ومجتمعي وارهاب وداعش ووو . # وكانت الفكرة .. سيناريو مصري بإخراج وتمويل سعودي ومباركة وتشجيع بقية الدول العربية – فمن خلال استقبال ترامب وضيافته والكرم الزائد معه والاغداق عليه وعلي اقتصاد دولته بالصفقات التي تُقدر بالمليارات الدولارية والتي لم يكن مسئول أمريكي واحد ممن يُعارضون سياسته يحلم بعقد مثل تلك الصفقات ولا حتي المنظمات الصهيونية المشبوهة والتي تعمل في الخفاء والتي لها ايادي كثيرة داخل المؤسسات الأمريكية وبالتالي نجدها تؤثر حتماً في اتخاذ أي قرار من شأنه أن يُتخذ وليس فيه صالح للدولة الاسرائيلية لن يكونوا بذلك السخاء إذا تحقق لهم مطمعهم . – فكل تلك المكاسب التي حصدها الامريكان بالأمس ستكون مؤثرة بلا شك ولها أبلغ الأثر وستجعل متخذي القرار الامريكيين يُفكرون ألف مرة قبل اتخاذ قرار اليوم المُبيت والمجهز فعلياً منذ فترة وكان سيُعلن عندما تطأ قدما ترامب الأرض الفلسطينية العربية المحتلة … الحذر ثم الحذر والتفكير بعمق قبل اتخاذ أي قرار ستكون عواقبه الندم … القدس عربية .