محمد زكى

وصل لمكتب مفوض اللجنة الدولية لحقوق الانسان في الشرق الأوسط السفير الدكتور هيثم ابو سعيد تقرير خطير للغاية عن واقع إحدى السجون في الولايات المتحدة الأميركية الذي يتحدث عن حالات إغتصاب وقتل وضرب وطعن وتشويه وحرق عمداً وتلطخ جدران السجناء. 
وأشارت المعلومات أن هذه الأحداث تجري في نظام السجون في ولاية ألاباما، الموصوفة في تقرير لوزارة العدل الذي صدر هذا الأسبوع وجاءت على الآتي:”تم تسجيل خمسة عشر حالة انتحار خلال الـ 15 شهراً الماضية وإن هذه الظروف تشكل انتهاكاً صارخاً لحظر التعديل الثامن للدستور الأمريكي للعقوبة القاسية وغير العادية. 
حيث إن أكثر من 2000 صورة من سوء المعاملة في أحد سجون ألاباما التي قدمها مركز قانون الفقر الجنوبي إلى وسائل الإعلام قبل إصدار التقرير، وتصور الواقع البشع للظروف المفصلة في مئات المقابلات مع السجناء وعائلاتهم التي أجراها محققون اتحاديون على مدى أكثر من سنتين.”وأضاف مكتب المفوض ان التقرير أكّد أن هذه الاحداث تتكرر في إطار مختلف في سجون كل ولاية ومقاطعة في جميع أنحاء أمريكا، وهناك أكثر من 2.3 مليون شخص مكتظون كالماشية في السجون الأمريكية الفدرالية والسجون الفيدرالية والسجون المحلية ومعسكرات احتجاز المهاجرين، بما في ذلك أولئك الذين يخضعون للمراقبة أو الإفراج المشروط، فإن ما يقرب من سبعة ملايين أمريكي عالقون فيما يُطلق عليه “نظام العدالة الجنائية”.
هذا وأشار المفوض في حديث لوكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان ان لو ثبتت تلك المعلومات بالإضافة إلى وجود واحد وستون ألف موقوف (61000) سجن إنفرادي، وأربعة آلاف (4000) من المحتجزين في عزلة تامة عن العالم الخارجي فهذا يُعدّ بحسب الشرعة الدولية بمثابة وجه من أوجه التعذيب. وختم البيان أنه قد تم تحويل هذه المعلومات للجهة المختصة من أجل التأكد وأخذ ما يلزم من إجراءات بما تقضيه القوانين والشرعة الدولية لحقوق الإنسان في حال جدية عناصر التقرير.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.