رجب امين من ابناء محافظة الفيوم يخرج عن صمتة ويتحدث عن الغلاء خاصة اللحوم لانها دكر الغلابة ويقدم حلول جذرية للقضاء على تلك الظاهرة هل يسمع المسئولين صوتة
ارتفاع اسعار اللحوم مشكلة بكل المقاييس تؤثر على الفقير ومحدود الداخل والسبب فى ذلك هو ارتفاع أسعار الاعلاف وكما قال العبقرى رجب أمين أن المواد الخام المستخدمة فى صناعة الاعلاف مثل الذرة والفول وخلافة من الاعلاف قائمة على الاستيراد من الخارج والقائم باستيرادها هم ثلاث تجار فلذلك يجب التدخل الفورى من رئيس الجمهورية وكبار مسئولين الدولة لحل تلك الظاهرة ونحد من عملية الاستيراد وبصفة مؤقتة تقوم وزارة الزراعة بأستيراد تلك الاعلاف حتى تكون منافسة لتلك التجار مما يؤدى الى انخفاض الاسعار وذلك ينتج عنة انخفاض اسعار المواشى وأيضا يتم تحديد اسعار اللحوم والتحكم فى السعر من قبل الدولة كما ايضا يجب تطبيق قوانين السلخانة فى الذبح تحت رقابة الطب البيطرى والتموين بوضع ختم على اللحوم المذبوحة حتى يضمن المواطن ان اللحوم صالحة للاستعمال الادمى تحت اشراف ورقابة الدولة وذبح المواشى المنصوص عليها من القانون وعدم ذبح الاناث حتى نحافظ على الثروة الحيوانية فى مصر وكما ذكر رجب امين انة قام بعمل دراسة جدوى على مستوى المحافظة بالفيوم ومقابلة الجزارين وبعض اصحااب منافذ البيع قيل ان يتم ذبح 400رأس يومى فى متوسط من 3ألى 5 أيام أسبوعيا فلذلك لو تم حساب 3فى 5 أسابيع يساوى 4800 رأس ماشية من الاناث فعندما يتم عدم ذبح الاناث توفر فى العام 36000رأس ماشية فى العام الواحد مما يجعلنا نحصل على ثروة حيوانية فى محافظة الفيوم وتفعيل تلك النظرية على مستوى الجمهورية
ثالثا يجب ان تكون السلخانات على بها كل مواصفات الشروط الصحية والبيئة تحت اشراف مجالس المدينة والوحدات الصحية والمحلية والتموين تحت اشراف الطب البيطرى ولا ينسى التطعيم التى تقوم به القوات المسلحة
السؤال هل الدولة تتبنى تلك الفكرة وتقضى على تلك الظاهرة من استغلال وتجارة والغلبان مطحون

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.