إنَّ الاهتمامَ بالطبقاتِ الدنيا واحتياجاتِها الضروريةِ، وحقِّها في الخدمات العامَّةِ ، ومعاملتَها على أساسِ المساواةِ والكرامةِ الإنسانيةِ مِن قِبَلِ النظامِ الحاكمِ؛ هو الدليلُ على الإيمانِ بالعدلِ، والوعى الكبيرِ لدورِها فى

التقدمِ المنشودِ إذا استشعرتِ العدلَ ، وشعرتْ بالاهتمامِ، والمواطنةِ الكاملةِ، أمّا تجاوزها فلا يُعبِّدُ طريقًا ولا يخدمُ تقدمًا، وهو ما حدثَ بعدَ ثورةِ ينايرَ الشريفةِ ،ولا يزال. لان كلُّ ما نحتاجُهُ مُناخٌ يفرزُ الأفكارَ، ويمحِّصُها، وكذا يفرزُ المخلصينَ أصحابَ الرؤيةِ والفكرِ، عندها سنخطو بثقةٍ وعزم نحوَ المستقبلِ الواعدِ.لان الفقراءُ ليسوا عبئًا على الدولة، وإنما لهم حقوقٌ، وأى نظام حاكمُ فقيرُ السياساتِ هو مَنْ يفشلُ فى تحسين أوضاعِهم ونقلِهم إلى أوضاعٍ أفضلَ إنسانيًّا. لان بالعدل والحرية والعدالة الاجتماعية والشعور بالمسؤولية تجاه الفقراء والطبقة المتوسطة هو من ينشأ شعب يحب بلده ووطنه ويساعد على رقى وتقدم هذا الوطن لان كلُّ خطوةٍ إلى العدلِ، وممارسةُ الحريات العامةِ، واحترامُ القانونِ من قِبلَ السلطة والشعب؛ يسحبُ أيّ تبريرٍ لمواجهة السلطةِ والمجتمعِ بالعنف ..

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.