قال السيد محمد محدثين ر‌ئيس لجنة الشؤون الخارجية لمجلس الوطني للمقاومة الايرانية في تصريح صحفي:

يوم الاثنين 15 آيار أزال روحاني الذي كان يحاول دجلا التستر في دعاياته الانتخابية على طبيعته القمعية والرجعية خلف بعض الشعارات والاظهار بمظهر المعارض، أزال الستار عن وجهه ولجأ الى الخنوع مقابل الولي الفقيه وقال بصراحة في كلمته في تبريز اني أستعد في بعض الحالات أن أقبّل عشرات المرات أيدي خامنئي كما قال في مدينة خرم آباد: نحن نفتخر بقوات البسيج ونحن نفتخر بقوات الحرس. نحن نفتخر بجيشنا ونقبّل أيدي العسكريين.

ومع اقتراب موعد الانتخابات وتفاقم الأزمات الغيرمسبوقة للنظام، أخذت الحملة العارمة للشباب المجاهدين والمناضلين في مقاطعة الانتخابات أبعادا واسعة وتوسع نطاق رفع شعارات مثل «لا للمخادع ولا للجلاد، صوتي اسقاط النظام ويحيا جيش التحرير» و «صوتي اسقاط النظام وانتخابنا مريم رجوي» فيما جعلت الرغبة المتزايدة في مقاطعة الانتخابات في عموم ايران، نظام الملالي مذعورا بشدة بحيث تعترف وسائل الاعلام التابعة للنظام بذلك على مضض، منها:

كتبت وكالة أنباء فارس لقوات الحرس يوم 3 أيار: «مجاهدو خلق وبتحركاتهم يسعون مؤخرا في التأثير على انتخابات شعبنا… فعلينا أن لا نتأثر من دعايات العدو. العدو يسعى توجيه ضربة على النظام من خلال زعزعة ايمان الشعب… فعلى الأجهزة الاستخبارية أن تتعامل بصرامة مع تحركات المنافقين».

وفي يوم 8 آيار كتبت وكالة أنباء تسنيم لفيلق القدس: «التيار المعاند للشعب والنظام يبث اشاعات… بقصد التأثير على نتيجة الانتخابات المقبلة… ان طرح الاعدامات في عام 1988 والاشاعات التي ينشرها مجاهدو خلق عبر التلغرام وقنواتهم المتعددة هي من جملة هذه الاشاعات».

وفي يوم 9 أيار قال «المدير العام لمخابرات هرمزكان» : «رصد عناصر وشبكات وأهداف مجاهدي خلق.. من الاعمال التي نفذتها هذه الادارة العامة في التصدي للنشاطات المعادية للأمن في هذه المحافظة». (اذاعة وتلفزيون النظام 9 أيار).

يوم 14 أيار كتبت المواقع التابعة لقوات الحرس: «الفتنة الكبرى على الأبواب. تقارير واردة تؤكد مشاهدة صور مريم رجوي في عدة نقاط في طهران. انظروا الى هذه الصورة تحت مجسّر ستارخان».

ويوم 16 أيار كتب موقع آخر تابع لخامنئي: «نصب صور لمريم رجوي في بعض الممرات وكذلك بعض الشعارات يؤكد أن مجاهدي خلق بصدد الحصول على مكسب من مائدة الانتخابات في 2017… ان تحركات المنافقين في الفضاء المجازي هذه الأيام بلغت ذروتها والقنوات العائدة الى تيار النفاق آطلقت حملة لمقاطعة الانتخابات أو دعت المواطنين الى العصيان المدني في الشوارع».

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.