مازالت الميا ة خاصة مياة النيل تهم كل مختص لشئون المياة فى مصر … لأنها تعتبر دوما وأبدا من المسائل الأساسية فى حياة المواطن المصرى … وتؤكد ذلك الآية “30”من سورة الأنبياء من قرأننا الكريم الذى نزل على رسولنا الكريم علية وعلى الرسل الصلاة والسلام …” وجعلنامن الماء كل شىء حى ” ….لذا نقول فى أيامنا هذة أن مصر من أغنى مناطق العالم للمياة فهناك مياة النيل والمخزن من ألحتياطى منها فى بحيرة ناصر مايكفى لمصر لعشرات السنوات ….وكذا تواجد مياة جوفية يستخدم منها فى زراعة المناطق الصحراوية بمصر …. ولكن مع الأسف فى المستقبل ومع التحول المناخى حيث سوف ترتفع درجات الحرارة …سوف يؤدى ذلك الى جفاف أبار المياة الجوفية وسوف تقل كميات مياة الأمطار التى معظمها يصب فى نهر النيل … يصبح الماء أكثر شحا أى قليل …..وأغلى سعرا سترتفع معة أسعار السلع الغذائية خاصة أسعار المزروعات…. لذا نقول لأبناء وطننا مصر المحروسة …. حافظوا على كل نقطة مياة للمستقبل…. بل على علماء مصر فى مجال المياة أن يعملوا جميعا على التعاون فى مجال المياة لتوفير كل نقطة مياة …. حتى يستطيع الأنسان المصرى الأستمرار فى ىالحياة اليوم والغد وفى المستقبل…..وتحيا مصر وعلماؤها فى مجال الزراعة والرى
