كان موقع Khamakar Press قد نشر خبرا عن قيام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بإصدار عدد من القرارات فى أبريل بخصوص الاحتلال الاسرائيلى للمدن التاريخية الفلسطينية. يتناول الخبر تلك القرارات التى اعترفت بأحقية دولة فلسطين بالمدن التاريخية القديمة منها الخليل والقدس.

وقد أدانت القرارات التدخلات والانتهاكات الاسرائيلية التى تمارس على تلك المدن. وقد طالبت اليونسكو من خلالها إسرائيل والتى اعتبرتها«سلطة احتلال» بضرورة وقف تلك الانتهاكات.
يبدأ الخبر بالإشارة إلى أحد تلك القرارات المعنون بـ«فلسطين المحتلة» والذى يتحدث عن مدينة القدس القديمة باعتبارها الموقع الاسلامى الذى يطلق عليه المسلمون«الحرم الشريف» أو «الحرم القدسى الشريف» أو« المسجد الأقصى»، فيما يطلق عليه اليهود الآن «جبل الهيكل». فى حديثه عن مدينة القدس القديمة، أشار التقرير إلى اسرائيل باعتبارها «سلطة الاحتلال» وأشار لمدينة القدس بـ«المسجد الأقصى» كما يطلق عليها المسلمون.
فقد قررت اليونسكو فى قرارها هذا أن اسم هذا المكان المقدس هو «المسجد الأقصى» وأشارت إلى أن اليهود ليس لديهم أى صلة به ولا تربطهم به رابطة، ولم تعترف بالاسم اليهودى للمكان. كما أدان القرار اسرائيل لادعائها «وجود قبور يهودية وهمية فى أماكن مقابر المسلمين ولاستمرارها فى تحويل العديد من أماكن الباقية الاسلامية والبيزنطية إلى ساحات للطقوس اليهودية وإلى أماكن للصلاة يهودية».
ويشير الخبر إلى أنه من بين الدول التى أيدت القرار كانت الأرجنتين، فرنسا، وإسبانيا، وسلوفينيا، والسويد، والهند، وروسيا، والعديد من الدول التى تتمتع بعلاقات مستقرة ولو ظاهريا مع اسرائيل.
وأشار الخبر لتأكيد اليونسكو على فلسطينية المدن فى هذا القرار باعتبارها أن «الخليل: مهد ابراهيم»و«بيت لحم: مهد السيد المسيح» هما جزآن لا يتجزآن من فلسطين. وأضافت فى النهاية «أن التوسعات وأعمال الحفر والبناء غير القانونية التى تقوم بها اسرائيل وبنائها للمستوطنات والطرق والجدار العازل إنما هى أعمال غير شرعية وتعد انتهاكات تعرقل حرية التنقل والمرور داخل مدينة«الخليل» الفلسطينية القديمة بل وتمس سلامة الموقع وتؤثر على إمكانية الوصول لأماكن العبادة» وبالتالى طالبت اليونسكو اسرائيل التى تطلق عليها«سلطة الاحتلال» بضرورة إنهاء تلك الانتهاكات ووضع حد لها وفقا لأحكام اليونسكو والاتفاقات والقرارات ذات الصلة».

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.