واستمرارا لسلسلة الحكايات والروايات التي أحكيها لكم…جئت أروي لكم اليوم حكاية بطل من نوع آخر وفي مجال آخر فأروي لكم اليوم حكاية امبراطور أطباء القلب في مصر والعالم كله صاحب امبراطورية مركز علاج القلب في أسوان وهو الدكتور “سيرمجدي يعقوب” أحد أهم وأشهر أطباء
القلب في مصر والعالم أجمع حيث نراه يصول ويجول في العالم كله يبحث عن مرضى القلب كي يساعدهم في العودة للحياة مرة أخرى …كنت قد كتبت عنه فيما قبل ولكن انجازاته التي اتمها في مصر تستحق أن نكتب عنه العديد من المقالات …فالمقاتلون ليسوا في الحرب فقط ولكن في شتى المجالات التي لابد أن نقاتل فيها من أجل النجاح وليس النجاح وحده فقط ولكن من أجل الحفاظ عليه طيلة هذه السنوات هذا الرجل نراه يحقق عن جدارة مقولة”ما استحق أن يولد من عاش لنفسه فقط” فكان من الممكن أن يعيش سنه مثله مثل اي رجل في عمره في منزله معززا مكرما وسط ابناءه وأحفاده ينعم بحياته بعد كل سنوات الغربة والتعب الذي عاشهما في الغربة لسنوات طويلة ولكن أبى كل هذا في سبيل منح فرصة أخرى للحياة لناس آخرين …وأخذ على عاتقه بناء ذلك الصرح الضخم في بلد يتميز بالجو الصحي النقي الذي يساعد المرضى على الشفاء السريع والعودة للحياة بشكل أفضل وأخذ على عاتقه تعليم الشباب وأن يجعل كل مساعديه من الشباب الذين تعلموا مثله حتى يستفيدوا من خبرات هذا الرجل العظيم وتجاربه ….مع كل هذا تراه رجلا متواضعا قليل الكلام عن نفسه وهذا درس يتعلمه مشاهير الشباب من هذا العالم والطبيب الكبير حتى يكونوا مثله في التواضع الشديد الذي يتسم به هذا الرجل ودائما ما يشير إلى روح الجماعة وينسب لها كل النجاحات التي تم تحقيقها في مصر ويتجاهل نفسه تماما وهذا درس آخر للشباب ليتعلموا أن العمل الجماعي أسمى كثيرا من العمل الفردي الذي يبين أنانية كل من يحب أن يعمل بمفرده…إلى جانب الحكم التي كان يسير على نهجها والمبادئ التي كان يعمل بها في عمله كلها دروس لابد أن نستفيد منها في مختلف مجالات حياتنا كشباب حتى نكون ناجحين مثله….أعرف أن الكلام لا ينتهي عن هذا الرجل العظيم ولا اعرف كيف انهي مقالي عن هذا الرجل ولكن أفتخر بأن أكتب مقالا عن “سير مجدي يعقوب”….