كل أجهزة المخابرات في العالم من الصين واليابان شرقاً حتى أمريكا وكندا غرباً ، تقف على أهبة الإستعداد بعد القبض على هشام عشماوي … منهم من يقف متحفزاً للحصول على نصيبه من كنز المعلومات الذي يمتلكه هذا الإرهابي عن تنظيم القاعدة ( ثاني أكبر تنظيم إرهابي في العالم بعد تنظيم داعش ) ، ومنهم من يقف متحفزاً خوفاً من تبعات الكشف عن هذا الكنز .
فعشماوي يملك الكثير من أسرار التمويل والتسليح ، والدول الإقليمية والغربية وأجهزة المخابرات الضالعة في تمويل وتسليح التنظيمات الإرهابية المتأسلمة .
بعض أجهزة المخابرات في بعض الدول سوف تحاول قتله بأي ثمن ، وبعض الأجهزة الأخرى سوف تحاول خطفه للحصول على هذا الكنز بمفردها … وقيادات التنظيمات الإرهابية سوف تسعى لجعله ينتحر في محبسه ، حتى تموت أسراره معه .
لكن إطمئنوا …
القدر اليسير من المعلومات الذي توفر لدي يفيد واحداً من إحتمالين إثنين :
– إما أن عشماوي في مصر الآن ، وفي مكان لا يمكن أن يصل إليه أحد .
– وإما أنه ما زال تحت التحقيق لدى قوات الجيش الوطني الليبي قبل تسليمه لمصر ، ومحروساً ومحاطاً بقوات الفرقة 777 المصرية ، التي سوف تمنع النملة حتى من الوصول إليه في مكان إحتجازه .
وتذكروا :
أن مثل هذه المحاولة قد جرت في شهري يونيو ويوليو 2013 مع مرسي ، عندما رصدت المخابرات العامة المصرية عسكريين تابعين لجهاز مخابرات دولة غربية ، وبحوزتهم أحدث الأجهزة المتصلة بالأقمار الصناعية ، في محاولة للتوصل لمكان إحتجاز مرسي وقتله ، حتى يتم إشعال الموقف في مصر وإتهام سلطة 30 يونيو بقتله … ما يؤدي لفوضى عارمة ، تحقق لهذه الدولة الغربية ما لم تستطع تحقيقه عن طريق مساعدة عصابة الإخوان للوصول إلى الحكم .
وتم القبض على هذه المجموعة وترحيلها فيما بعد للدولة الغربية ، مع تحذير صارم من مصر لجهاز مخابرات تلك الدولة بعدم تكرار محاولة البحث عن مكان إحتجاز مرسي مرة أخرى ، أو التدخل في الشئون الداخلية لمصر مطلقاً … وكان هذا الأمر صفعة كبيرة لمخابرات تلك الدولة جعلها تنحني للعاصفة وقتها وحتى الآن .
حفظ الله قواتنا المسلحةالباسلة
حفظ الله الصقور الجارحة المخابرات المصرية .
حفظ الله مصر قيادة وجيشا وشعباً
ودائماً وابداً تحيا جمهورية مصر العربية
