إعداد/ محمد مأمون ليله
قال شيخنا المحدث/ أحمد بن عبد الستار النجار حفظه الله:
قال سفيان الثوري:《إذا رأيت القارئ يلزم باب السلطان ؛ فاعلم أنه لص》
إسناده جيد (المجالسة وجواهر العلم(
وقال أحمد بن يونس: سمعت رجلا قال لسفيان -الثوري: أوصني. قال: إياك والخصومات، وإياك والأهواء، وإياك والسلطان.
إسناده صحيح، تاريخ أبي زرعة الدمشقي.
وقال سفيان الثوري لرجل: إن دعوك لتقرأ عليهم (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ) فلا تأتهم – يعني السلطان.
إسناده صحيح، مسند على بن الجعد.
وأتى رجل إلى ابن عباس، قال: ألا أقوم إلى هذا السلطان فآمره وأنهاه؟ قال: «لا تكن لك فتنة» قال: أفرأيت إن أمرني بمعصية؟ قال: «فذاك الذي تريد، فكن حينئذ رجلا»
إسناده صحيح ، مصنف عبد الرزاق
قال ابن الجوزي: وفي الجملة فالدخول على السلاطين خطر عظيم؛ لأن النية قد تحسن في أول الدخول ثم تتغير بإكرامهم وإنعامهم، أو بالطمع فيهم، ولا يتماسك عن مداهنتهم، وترك الإنكار عليهم.
تلبيس إبليس جزء 1 صفحة 148