أشهر كاملة قضاها النواب داخل أروقة البرلمان يسارعون إلى إصلاح شيء ارتأوه خاطئًا أو مخاطبة مسؤول حكومي لحل مشكلة تتعلق بدوائرهم، غير أنَّ نائبًا آخر لم يذكر البرلمان تقدمه ببيان عاجل يطلب فيه استجواب مسؤول حكومي أو مداخلات مستمرة في جلسات البرلمان، قبل أن تضيع منه صفة “عضو البرلمان” بعد سقوطها عنه، بعد أيام قلائل من استكمال شهرها السادس”.
“رئيس الجلسة بس اللي يسكتني.. ولو عايز يضربني يضربني”.. هذا هو الموقف الذي تذكره جلسات مجلس النواب للنائب أحمد مرتضى منصور، الذي ظهر منفعلًا على النائب خالد يوسف الذي اعترض على تعسف رئيس مجلس النواب في تمرير قانون تحصين العقود وتعنته ضد النواب الشباب، ليرد عليه النائب أحمد مرتضى منصور مستنكرًا: “أنا معايا حصانة.. أقول اللي عايزه في الوقت اللي أنا عايزه من غير ما حد يحاسبني”.
“هموت والله من الضحك.. بصراحة الأداء كان أوفر شويّة”، تعليق صدر عن النائب أحمد مرتضى منصور، عبر صفحته على “فيسبوك” في أعقاب المشادة الكلامية مع زميله في البرلمان خالد يوسف، غير أنه أكد ضرورة احترام جميع أعضاء البرلمان لبعضهم البعض، وأنَّ الأعضاء ليسوا في صراع ولكن البرلمان عبارة عن تكامل بين الأجيال.
أبرز ما يعلق بذاكرة المواطنين حول النائب أحمد مرتضى منصور، كان موافقته على إسقاط عضوية زميله توفيق عكاشة، بعد لقائه السفير الإسرائيلي في منزله، فضلًا عن المعركة المستمرة بينه وبين الدكتور عمرو الشبكي الذي قدم طعنًا على صحة عضوية نجل مرتضى، وأقرت محكمة النقض بقبوله في النهاية معلنة خروج عضو مجلس إدارة نادي الزمالك من البرلمان.
https://www.youtube.com/watch?v=64midW3Hqwg