محمد زكى

أكدت المملكة العربية السعودية أمس تضامنها مع فرنسا إثر حريق كاتدرائية نوتردام التاريخية بباريس، حيث أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية، عن «تضامن المملكة مع فرنسا والشعب الفرنسي الصديق إثر الحريق الهائل الذي حصل في كاتدرائية نوتردام التاريخية» الاثنين الماضي.

جدير بالذكر أن المتحف الوطني بالعاصمة السعودية الرياض، قد شهد أمس انطلاق معرض “مدن دمرها الإرهاب” الذي افتتحه كل من الدكتور عادل عبدالمهدي رئيس وزراء العراق ويستمر حتى 17 مايو المقبل،  برعاية وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن فرحان.

وتعد مدينة الرياض هي المحطة العالمية الثانية للمعرض، بعد دورته الأولى التي أقيمت في شهر أكتوبر من العام الماضي، في معهد العالم العربي بالعاصمة الفرنسية باريس، وجاء انتقال المعرض إلى الرياض في سياق اهتمام المملكة بالتراث والمواقع الثقافية والأثرية، وحرصها على رعاية الآثار وصيانتها.

ويستقبل المعرض زواره يومياً من الرابعة عصرا إلى العاشرة مساءً، ويقدم تاريخ مواقع ثقافية وأثرية عربية تم تدميرها أو تعرضت للتهديد بالتدمير لأسباب مختلفة من أهمها الإرهاب وذلك في سياق رحلة مجازية يقوم بها زوار المعرض إلى هذه المواقع الشهيرة باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي بهدف رفع مستوى الوعي بأهمية الحفاظ على هذه الآثار وحمايتها من كل المهددات المحتملة.

ويحتوي المعرض على صور وفيديوهات وأدوات تنتمي لمواقع شهيرة في الموصل ونينوى وحلب وتدمر ولبدة الكبرى وقعت جميعها ضحية لقوى التطرف والإرهاب في السنوات الماضية حيث تلاشى أغلبها واختفى من الوجود. وتكمن أهمية المعرض في قدرته على جمع كل هذه المحتويات ودمجها في سياق بصري واحد يقدم محاكاة تقنية دقيقة لتلك المواقع ويعيد تجسيدها بشكل يسمح للزوار بمعايشتها من جديد وكأنها موجودة بالفعل، وذلك من أجل إحياء الضمير الإنساني وتوعيته بقيم التسامح وقبول الآخر وأهمية المحافظة على المكتسبات الحضارية.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.