نشكر كل من ساهم في العثور على ” سارة ” وعودتها إلى عائلتها سالمه

 المنامة / جريدة الفراعنة / طارق غانم

 

       لحظات فرح وسعادة عشنها عندما عادت الطفلة سارة إلى أحضان والديها بعد اختفاءها ، فهو شعور لا يمكن وصفه بمجرد

كلمات ، فمحبة الأبناء لا يشعر بها إلا الآباء خاصة عند إصابتهم بمكروه لا قدر الله ، وقد كان الجميع يدعو الله بان لا تصاب الطفلة بأي مكروه وان تعود إلى والديها سالمة ، وكنا جميعا نترقب هذه اللحظة والتي تحققت بفضل من الله تعالى ، وبفضل جهود القائمين على الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ، وخاصة مديرية شرطة محافظة العاصمة والإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية . ولما لا فإنهم رجال عاهدوا الله والوطن بأداء رسالتهم النبيلة في حماية الأرواح والممتلكات والمنجزات التي تحققت في العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه .

بعد النجاح في إرجاع الطفلة سارة إلى أحضان والديها1 بعد النجاح في إرجاع الطفلة سارة إلى أحضان والديها2


      وبهذه المناسبة ، كان لإدارة الإعلام الأمني هذا اللقاء مع الرائد محمد خالد البوعينين رئيس شعبة البحث والتحري بمديرية شرطة محافظة العاصمة الذي تحدث عن تفاصيل هذه الواقعة التي تعتبر غريبة على المجتمع البحريني ، فقد أعرب عن بالغ شكره وتقديره إلى كل من ساهم في العثور على الطفلة ” سارة ” وعودتها إلى عائلتها سالمه ، مؤكدا بأنه لولا تعاون الإدارات الأمنية ، لما استطعنا تحقيق النجاح في العثور على الطفلة والسيارة المسروقة .


 وأشار أن مديرية شرطة العاصمة كانت قد استملت بلاغا من سيدة آسيوية في الساعة 10.20 من يوم الثلاثاء الماضي مفاده اختفاء سيارتها وبداخلها طفلتها ” سارة ”  البالغة من العمر 5 سنوات وذلك  بعد خروجها من  إحدى  البقالات بمنطقة الحورة ، وعليه تم أخذ البلاغ بمحمل الجد وإعطائه أولوية العمل ، حيث يوجد طفلة مختفية وذويها يناشدونا العثور عليها ، فتم تشكيل فريق عمل مشترك بين شرطة مديرية محافظة العاصمة ، والإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية بالإضافة إلى تعميم البلاغ على كافة الأجهزة الأمنية . وقد كانت هناك متابعة مستمرة للواقعة من قبل المسئولين في وزارة الداخلية .


 وأضاف رئيس شعبة البحث والتحري ، أنه تم تداول كافة المعلومات المتعلقة بالواقعة بين الأجهزة الأمنية ، وتوقع كافة الاحتمالات المطروحة ، وجمع المعلومات من الأم والتي تفيدنا في العثور على الطفلة ، حيث استمرت عمليات البحث والتحري عن الطفلة والسيارة حوالي 21 ساعة إلى أن تمكنت إحدى دورياتنا من العثور على السيارة في حوالي الساعة 4 فجرا ، ولكن لم تكن الطفلة بداخلها، فتم استدعاء فريق مسرح الجريمة لرفع الأدلة ، وجناح الأثرk9   الذين قاموا بدورهم إلى أن تم التوصل إلى معلومات مفادها تورط أحد الأشخاص بسرقة السيارة والطفلة ، حيث تم التأكد من هويته واتضح بأنه مواطن ويبلغ من العمر 38 عاما وعلى الفور توجهت الشرطة إلى مقر سكنه وضبطه .


 وعند اخذ أقواله ، أفاد بأنه كان يسير على قدميه ورأى طفلة بداخله سيارة وهي تبكي ، فقام بقيادة السيارة للبحث عن ذويها! ولكن أين الطفلة ؟ فأجاب بأنه قام بإيوائها في إحدى الشقق بمنطقة الحورة ، وعلى الفور توجهت الشرطة مع المتهم إلى الشقة ، ولله الحمد استطعنا العثور على الطفلة ” سارة ” وكانت معها سيدة آسيوية ، وقمنا بتهدئة  الطفلة  وتطمينها بأننا سوف نقوم بإرجاعها إلى والديها ، وكانت أكثر اللحظات فرحة وسرور في المديرية ، عندما عادت الطفلة إلى أمها  وحضنتها وهي تبكي وسط حضور الشرطة ، وأقرباءها ، ومندوبين من السفارة الهندية .


وحول الإجراءات القانونية التي اتخذناها مع المتهم ، فقد تم استكمال أوراق المحاضر وعرضه هو والسيدة الأسيوية على النيابة العامة التي أمرت بتوقيفهما أسبوع على ذمة القضية .


ووجه الرائد محمد خالد البوعينين رئيس شعبة البحث والتحري بمديرية شرطة محافظة العاصمة حديثه إلى الآباء وأولياء الأمور ، مشددا بعدم الاستهانة بسلامة أطفالهم ، فهم معرضين للحوادث والمخاطر كونهم صغار سن ولا يمكنهم التصرف عند مواجهتهم لأي حادث مما يستوجب علينا عدم تركهم لوحدهم ومتابعتهم دائما ، فيجب عدم تركهم في المنازل أو السيارات لوحدهم ، متمنيا السلامة الأمن والسلامة للأطفال جميعا 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.