بكيت عليكي بدمع قلبي ياسوريا
بكيت ياسوريا وا أسفي لماضيها
قد اوغل الغدر حطم كل مافيها
بكيت يا سوريا تاريخاً اقدسه
من الرشيد الى المنصور بانيها
كانت منارا لكل الناس شامخة
واليوم امست غراب البين ينعيها
باعوك سوريا بئس السعر ما خجلوا
وكيف يخجل من لا اصلٌ له فيها
وقد تعاموا عن التاريخ ما حسبوا
ان الخيانة عارٌ من يدانيها
ملؤ البوادي جيوش الكفر قد حضرت
دليلها الساسة الأنذال تهديها
نحو الخراب الى بغداد يفرحهم
قتل الالوف وقد هدت مبانيها
اما حسبتم بان الله سائلكم
عن كل قطرة دم سالت بواديها
سوريا بيعت على الميزاد صارخة
الله اكبر تعلو عند شاريها
اماكفاكم بما قد حل في وطني
من الخراب الى تهجير من فيها
واحر قلبي على بغداد يأسرها
احفاد كسرى وقيد الاسر يدميها
وقد تناسى اشقاءٌ لها عرب
كم من مواقف من بغداد تهديها
في كل قطر لنا مجد يذكرنا
من الجزائر الى صنعاء ترويها
سلوا سيناء من كانت فوارسها
يوم الوطيس ومن كانت حواديها
سلوا الاردن والجولان تنبؤكم
كيف الجحافل من بغداد تحميها
روت التراب دماء الجند من بلدي
مثل السحاب اذا لبت دعاويها
هو العراق رجال تنتخي شيما
عند النزال اذا نادى مناديها
سابور عاد بثأر كان يحمله
ضد العروبة ظنا منه يسبيها
وكيف تسبى عروبتنا وان بها
محمد خير خلق الله حاديها
فلا وربك يا بغداد ما انحنيت
هامات اهلك وما دانت نواصيها
وان اهلي من الشجعان قد سرجوا
خيل المثنى وساروا نحو داعيها
وقد اناخت حوادي الركب تتبعهم
جحافل النصر تعلوها سواريها
واقسموا ان يصلوا الفجر نافلة
عند الشواطيء يا دجلا فحييها
اما الشهيد فطوبى روحه جعلت
حواصل الطير في الجنات تأويها
سيندم الناس يوما ساء موقفهم
ويفرح البعض يوم النصر لاقيها

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.