كتب : مدحت كمال

هيرودوتس عندما زار مصر قال ان اسعد شعب على وجه الارض هو الشعب المصرى, تخيلوا كنا اسعد شعب على وجه الارض, فماذا حدث؟؟؟؟

 

مصر هى الدولة الوحيدة فى العالم التى احتلت منذ اكثر من 2000 عام منذ دخلها الاسكندر الاكبر و بعده الرومان و بعده الفتح الاسىلامى والمماليك والاحتلال العثمانى فالاحتلال الفرنسى ثم عهد محمد على الذى كان من ازهى العصور ثم الاحتلال البريطانى حتى منتصف الخمسينات و قيام ثورة يوليو 52 التى شهدت مصر فيها نهضة فى مجالات كثيرة سرعان ما انتهت بداية من سبعينات القرن الماضى .

 

اهتم المحتل بنهب ثروات مصر و لم يهتم بتنمية شعبها. ايضا من حكموا مصر من الاسرة العلوية او حكام بعد ثورة يوليو 52 اهتموا بمقومات الدولة, فبنوا السدود والمصانع والطرق و المصالح الحكومية لنهضة الدولة, انما اهملوا عن عدم ادراك عامل مهم جدا لبناء الدولة و هو بناء الانسان المصرى . لهذا وصلت مصر الى ما وصلت اليه نتيجة عدم الاهتمام ببناء الانسان المصرى.   نحن امام مفترق طرق, اما نواجه عيوبنا بشجاعة و نبدأ العمل على اصلاحها و نستمر في الاصلاح, اما ان نستمر فى انكارها و تكرار مقولة اننا اذكى شعب و اننا مستهدفين و لهذا وصلنا الى ما نحن فيه.  كل الشعوب التى حباها الله بثروات طبيعية او موقع جغرافى متميز مستهدفة فليس غريبا ان مصر مستهدفة بدليل تعاقب الغزاة عليها, انما المشكلة هى الشعب و عدم وعيه بقيمة مصر و صبره  على طغيان الغزاة والحكام و تفريطه فى حقوقه ثروته و اراضى وطنه و وقوعه ضحية كثير من المؤامرات, لان الشعب المصرى حسن النية بطبعه و شعب مسالم فيسهل التغرير به, بعكس شعوب دول اخرى تعودت على الخيانة و الغدر. اى شعب او فرد لا يعرف قيمة ما لديه, ينتهى به الحال بان يخسره.

 

اهم عنصر فى اى دولة هو المواطن, فاذا نظرنا الى الدول الاوروبية والولايات المتحدة و استراليا و كندا حتى نهاية القرن التاسع عشر والقرن العشرين, كانت حقيقة دول يصعب العيش فيها و لم يهاجر اليها الا من ليس لديه اى شئ يفقده او اى بديل و كانت الهجرة الى بلاد المهجرشاقة و كان المهاجرين يتعرضوا لظروف عمل قاسية و استغلال اصحاب الاراضى والاعمال لهم .  و لكن مع بداية القرن العشرين بدأ المفكرون الغربيون فى البحث عن كيفية تنظيم مجتمعاتهم للنهوض بها و وصلوا الى ان النهوض بمجتمعاتهم لن يتحقق الا ببناء الفرد و تربيته على قيم و عادات صحية سليمة تضمن نهضة المجتمع الاقتصادية فى المقام الاول و قوة الدولة. فتوصلوا الى ان غرس اساليب المعاملات الانسانية بين الافراد و بعضهم, بحيث يسود فيها نوع من المدنية فى التعامل لم تكن موجودة فى مجتمعاتهم هى الحل, فظهرت مؤلفات ديل كارنيجى فى المعاملات الانسانية اشهرها كتاب كيف تكسب الاصدقاء و تأثر فى الناس. و كان و اهتمت الشركات الخاصة و المؤسسات الحكومية بهذه الافكار منذ ثلاثينات القرن الماضى فى امريكا, فاصبحت امريكا اقوى من كل الدول التى احتلتها مثل انجلترا و اسبانيا و فرنسا و فاقتها بكثير مع ان معظم الشعب الامريكى من المهاجرين من جميع انحاء العالم و هذه الدول بالذات, و لكن كل هؤلاء المهاجرين انصهروا فى بوتقة المجتمع و قواعده التى حققت له تقدم فاق كل المجتمعات الاخرى اقتصاديا و علميا و حققت مستوى اعلى من الرفاهية مقارنة بشعوب اوروبا. فما هو السر؟؟؟

 

اذا نظرنا الى الدول الغربية والآسيوية الناجحة اقتصاديا نجد انها لا تنتج الكثير من المواد الخام التى تستخدمها فى تصنيع المنتجات التى تصدرها والتى  تغزو بها اسواق العالم و اوضح مثال اليابان, و لكن نجاحها يرجع الى سياسات و صفات دربت عليها شعوبها.  علينا ان نقتبس من هذه الدول و ان نقلدها, والتقليد افضل بداية من اسلوب التجربة و الخطأ, لانك تقلد شئ ثبت نجاحه فتكسب وقت و تتفادى اىهدار المال فى تجارب فاشلة. و عندما اقول تقليدها سنجد من يعترض و حجته ديننا و عاداتنا و تقاليدنا و ندخل فى جدل عقيم.  طبعا ليس التقليد فى الاباحية والانحلال و شرب الخمر و العرى فى هذه المجتمعات هو سبب تقدمها انما هناك صفات اخرى كثيرة هى سبب تقدم هذه الدول والشعوب و قدرتها على النهوض من اى كبوة تمر بها و اوضح مثال المانيا بعد الحرب العالمية الثانية.  الشعب الالمانى لانه تربى على اخلاقيات احترام العمل و حب المانيا و وضعها فوق الجميع , هذا الشعور اعطاه  من الوعى و الشعور بذاته و حبه لالمانيا قوة دافعة, فاعاد بناء مصانعه و لم يعرض اى المانى خدماته على قوات الحلفاء المحتلة ليكون عميلهم, و بعد ثلاث سنوات من انتهاء الحرب, عادت المانيا الى تصدير منتجاتها من سيارات و اجهزة كهربية و معدات  غزت العالم بمنتجاتها العالية الجودة مع كونها دولة محتلة. نفس الشئ مع اليابان, لم يستسلموا لكونهم محتلين, انما اقاموا الفصول فى الاراضى الفضاء لان المدارس تهدمت فى الحرب و لن ينتظروا اعادة بنائها و ايمانا منهم باهمية العلم و التعليم لاعادة بناء وطنهم الذى يحبوه و اصبحت المانيا واليابان ثانى و ثالث عملاق اقتصادى بعد الولايات المتحدة, و اساس هذا التقدم هو الفرد الذى تم تربيته و بناؤه على اسس تجعله مدركا لدوره فى بناء بلده ولا يبيع بلده مهما كانت الحاجة والاغراء, و لو رأينا الافلام الوثائقية لمدن المانيا واليابان بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية, لوجدناها عبارة عن اكوام حجارة ولا بنية تحتية ولا اى شئ اطلاقا.

 

هذه الدول و غيرها من الدول المتقدمة اتبعت مبادئ كاساسيات فى المعاملات فى المجتمع و هى:

 

الاخلاق كشيء أساسي فى المعاملات – نجد فى المجتمعات الغربية ان الاخلاق فى المعاملات شئ اساسى. نسمع كلمة من فضلك تسبق اى طلب, الزعيق والصوت العالى غير موجود اطلاقا لا فى مكان العمل ولا اى مكان عام و يعاقب من يسبب اى صخب. فى اماكن العمل يتعامل الموظفون مع بعضهم باحترام بدون استعمال اى كلمات نابية او شتيمة او تعدى, اى تصرف مثل هذا تكون عاقبته الفصل او انذار بالفصل اذا تكرر.  حتى بين الافراد فى مساكنهم, كل فرد ملتزم داخل منزله واذا اثار اى نوع من الصخب او الازعاج, فالشرطة تقبض عليه و العقاب صارم, و لهذا فالجميع ملتزم لانه من امن العقاب اساء الادب.

 

الإصلاح الدائم – تعمل هذه الدول على الاصلاح الدائم فى كل نواحى الحياة و المجتمع, لهذا فالمواطن يشعر بفرق تحسن الخدمات و رفاهية الحياة من عقد لآخر.  لذا يجب علينا فى مصر ان نعمل كمواطنين على اصلاح و نظافة الشارع والحى الذى نعيش فيه مثلا. فى اليابان والصين, كل مواطن مسؤول عن النظافة امام منزله و نصف الشارع الواقع امام منزله, بينما جاره فى النصف المقابل, يقوم ايضا بالتنظيف امام منزله و نصف الشارع امام منزله, فيكون الحى نظيفا. و ايضا الاصلاح فى اماكن العمل و كيفية تأدية العمل و رفع كفاءة الاداء لخدمة الوطن و رفع المعاناة عن المواطن من الاجراءات البيروقراطية.  الاصلاح الدائم فرض على كل مواطن فى جهة عمله و اى جزء من المجتمع يتعامل معه, عليه ان يقدم اقتراحات لرفع الكفاءة والاداء و ان تقبل هذه الاقتراحات من جهة العمل بصدر رحب و هكذا تتقدم الدولة كلها, لان الجميع اعتنق مبدأ الاصلاح الدائم و الاصلاح مسئولية الجميع.

 

المسؤولية تجاه اخواننا المواطنين و تجاه الوطن- فى الدول الغربية هناك شعور بالمسئولية تجاه المواطنين و تجاه الوطن بالرغم مما يشاع عن الفردية والانانية فى هذه المجتمعات, و هى موجودة, انما عندما يدرك سكان اى حى ان هناك مشكلة ما تعانى منها اسرة او عدة اسر فى الحى او قريبا منهم فى حى آخر, يتطوع الكثيرين للعمل معا لحل  المشكلة و رفع  المعاناة, و قد شهدنا اثناء ثورة 25 يناير روح الشعب المصرى عندما كون افراد كل حى لجان شعبية للدفاع عن الحى و المحافظة على الامن.  هذا الشعور ساد اثناء ثورة 25 يناير و يجب ان يستمر و ان يصبح اسلوب حياة يعتنقه الجميع لحماية الارواح والممتلكات و ايضا مراعاة شعور المواطنين بعدم التسبب فى ازعاجهم باى شكل, والاشكال كثيرة منها الاحتفالات الصاخبة والميكروفونات و اشياء كثيرة علينا التخلص منها.

 

احترام القوانين والقواعد لانها تنظم حياتنا و تحمى الارواح والممتلكات – فى الدول الغربية هناك عقوبات صارمة نتيجة عدم احترام القانون, لان كل قانون صدر وافق عليه سكان المدينة او الحى او المحافظة و صوتوا لتطبيقه ايمانا منهم بان هذا القانون لمصلحتهم, لذا فهم يطبقونه بمنتهى الامانة, فنجد مثلا السيارات تلتزم بالسرعات المحددة فى المناطق السكنية خوفا من ان يقفز طفل امام السيارة لا يستطيع السائق تفاديه لو كان مسرعا حتى لو لم يوجد شرطى يراقب المرور. يجب ان يكون عندنا وعى بان القانون لخدمة المواطن و لضمان سلامته و سلامة ممتلكاته و علينا ان نحترم القوانين و تلك التى لا جدوى منها, علينا ان نعدلها بما يخدم روح القانون و يفيد المجتمع والافراد.

 

احترام حقوق المواطنين و آدميتهم – المواطن فى الدول المتقدمة من صغره و هو فى المدرسة, لا يضرب ولا يهان, لهذا نجد الاطفال عندهم ثقة فى النفس و لا يشعروا بالخوف و ليسوا جبناء, بعكس الحال فى مصر حيث يضرب الاطفال فى المدارس من المعلمين و فى البيوت من الاهالى الذين يتصوروا عن جهل ان هذا هو اسلوب التربية الصحيح.  يجب تجريم ضرب الاطفال و حتى سن ال 18 سنة. الاعتداء بالضرب على قاصر او بالغ عقوبته رادعة و قرأنا عن اولاد قتلوا بسبب اعتداء المدرسين عليهم بالضرب. وسائل المواصلات مثلا لركاب الدرجة الثالثة فى القطارات, غير آدمية, دورات المياه العامة و فى الجهات الحكومية غير آدمية, و هذه امثلة لعدم احترام آدمية المواطن و حقوقه. لذا يجب ان يعمل الجميع على اصلاح كل ما يهين آدمية المواطن, كل فى دائرة عمله و يكون هذا افضل تعبير لاعتناق الاصلاح الدائم فى المجتمع المصرى.

 

حب العمل والاخلاص فيه ليكون المنتج المصرى مطلوبا لحسن جودته – فى الدول الغربية العمل ليس حق, انما هو ميزة يحصل عليها الفرد لتميزه عن الاخرين فيما يأديه, فتم اسناد العمل له  وفاز بالوظيفة.  لقد ابدع واتقن المصريين فى الحضارة الفرعونية كما لم يبدع اى شعب فى العالم و الى الان و بعد آلاف السنين, ما حققه المصريين من اعمال فنية و ابداع يأتى السياح من جميع انحاء العالم لمشاهدته, فكيف آل بنا الحال الى ان اصبح المنتج المصرى اقل جودة من نظيره المستورد؟  نحن نقول اننا شعب متدين بطبعه وان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه, فكيف لا نتقن ما نفعل, ان لم يكن ارضاءا لضميرنا فعلى  الاقل لارضاء الله الذى يحب ان نتقن ما نعمل.  الالمان و السويسريين و اليابانيين يتقنوا عملهم و يشعروا بالفخر بمنتجاتهم لان جودة المنتج هو تعبير عى حبهم لاوطانهم ليكون اسم وطنهم مرتبط بالجودة و الدقة. فعلينا ان نحب ما نعمل و ان نعمل ما نحب وان يكون الضمير هو الرقيب على الاداء و شعورنا بان اتقان ما نعمل يرفع اسم مصر و يرفع سمعة العامل المصرى.

 

الادخار و استثمار المدخرات ليزداد الفرد غنا – طبعا مع الظروف الاقتصادية االصعبة التى تمر بها مصر فالادخار اصبح مستحيل. ولكن علينا ان ندخر على قدر الامكان والا نتبع كل ما هو بدعة و جديد لمجرد الا نكون مختلفين عن الاخرين والناس حتقول علينا ايه.  فى الستينات التى نصفها بالزمن الجميل, كنا عايشين على الجبنة البيضا والجبنة الرومى احيانا و الزيتون و البيض والفول والحلاوة الطحينية و كنا سعداء و كلها صنع مصر, و احيانا مربة  بيتى تعملها ربات البيوت و زبدة, لا كان فيه بقرة ضاحكة ولا سلمون مدخن ولا حتى ياميش رمضان, كان السودانى و الزبيب يستخدموا فى عمل القطايف والكنافة فى رمضان و كنا عايشين بكرامة و سعداء جدا. كانت الافراح تقام فى الشقق او فوق السطح و كانت زيجات ناجحة و لم تكن نسبة الطلاق عالية كما هى حاليا بعد ما تتكلف الزيجة مليون جنيه على الاقل او عدة ملايين.  علينا ان نتخشن فان النعمة لا تدوم و ان نستغنى عن اشياء قد تبدو ضرورية انما بعضها غير ضرورى بالمرة.  كلما اردنا شراء اى منتج علينا ان نسأل انفسنا, هل هو ضرورى ام مجرد رغبة فى شرائه؟ اذا كان ضرورى فلا مفر انما لو كان مجرد رغبة لاننى اريد اقتناء هذا الشئ و حيكون شكلى حلو امام اصدقائى, فلا داعى له لاننا قد نحتاج للمال لاشياء اخرى ضرورية قد لا نجد المال لشرائها اذا انفقناه على الرغبات, وهذا نوع من الادخار.

 

العزيمة القوية فى العمل بدأب لرفعة مصر والمصريين – كل فرد فى المجتمعات المتقدمة تربى على العمل بجد و احترام اوقات العمل فلا يرد على مكالمات التليفون الخاصة اثناء العمل و ان يعمل الوردية او الساعات الثمانى فى اليوم بمنتهى الاخلاص, و اذا لم يلتزم بهذه الاصول, فهناك آخرين يبحثوا عن عمل و يتم فصله.  علينا ان نعمل بضمير و ان نعطى العمل حقه ليبارك لنا الله فيما نتكسبه من وراء هذا العمل.  ثقافة احترام العمل واجب اعتناقها و ان نقلد الافراد فى المجتمعات الغربية فى تفانيهم فى اداء الاعمال الموكلة اليهم بذمة و ضمير, لان اداء العامل يتم قياسه و اذا هبط مستوى الاداء عن المستوى المطلوب يتم انذار العامل او الموظف بالفصل و يوضع تحت الملاحظة, فان لم يتحسن اداؤه يفصل و هذا ليس اجراءا قاسيا, هو اللى جابه لنفسه.

 

الالتزام بالمبادئ والقيم فى المعاملات و العمل – الامانة والاخلاص فى العمل و عدم استعمال ادوات العمل لاغراض خاصة لا تمت للعمل بصلة مثل تليفون او سيارة المصلحة, كل هذه المبادئ والقيم و اكثر منها تم ارساؤها و ترسيخها فى المجتمعات المتقدمة و اعتنقها الشعب لان الجميع يعلم انه لو ادى كل فرد فى موقعه عمله بامانة و اخلاص, سينجح الجميع و تعم الفائدة على المجتمع كله.

 

العمل كفريق – فى الدول الغربية يدرب الطلبة على العمل كفريق منذ السنوات الاولى فى تعليمهم المدرسى و خلال جميع مراحل التعليم – الهدف واضح و هو غرس روح الفريق ليحققوا نتائج افضل معا و يكون الفضل للنجاح للفريق كله و ليس لفرد.

 

في الدول الفقيرة نجد أن المجتمع ككل لا يتبعوا هذه القواعد في حياتهم و لذا تظل هذه الدول على فقرها و لا يتغير حالها. نحن لسنا فقراء لقلة الموارد الطبيعية, انما الفقراء هم من لا يتمسكوا بأخلاقهم و مبادئهم و يفتقدوا العزيمة للعمل لرفع مستوى ابنائهم حتى يخرجوا من دائرة الحاجة و يعيشوا بعزة و كرامة  باتباع القواعد المتبعة لدى المجتمعات الغنية والمتقدمة.

 

يجب على وزارة التربية و التعليم ان تضع من ضمن المقررات مادة و لنسميها المعاملات المجتمعية لكل سنة من سنوات التعليم المدرسى,  حيث تدرس هذه المبادئ و غيرها لكل مرحلة عمرية بما يتناسب مع المرحلة العمرية حتى لا نترك ابناءنا ينشأوا بطريقة عشوائية.

 

و كذلك يجب على جميع مصالح و مؤسسات الدولة ان تضع برامج تدريب لجميع الموظفين على جميع المستويات و تعليق ملصقات فى جميع انحاء الوزارة عليها هذه الافكار لتغيير ثقافة مكان العمل بينما تقوم وزارة التربية والتعليم بالعمل على غرس هذه الافكار فى الاجيال الصاعدة و بهذه الطريقة نصل الى تحويل المجتمع المصرى الى مجتمع يعتنق سلوكيات بناءة فى زمن اقصر مما لو انتظرنا دخول ابناءنا المدربين فى المرحلة التعليمية على هذه السلوكيات  الى سوق العمل, بهذه الطريقة نكون وضعنا المجتمع فى كماشة لتغيير السلوكيات الى الافضل…..

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.