مسقط، وكالات: متابعة :- محمد زكي

أكد يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية أن “دبلوماسية السلام” التي اعتمدها السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان هي التي مكنت سلطنة عُمان من إقامة علاقات صداقة وتعاون مع

سائر دول العالم، وأن السلطنة حريصة على استمرار هذه العلاقات في شتى المجالات، لما فيه خير ومصلحة السلطنة والدول الأخرى، جاء ذلك في كلمة السلطنة أمام الدورة الـ 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة والتي ألقاها بن علوي أمس.

وأعربت سلطنة عُمان عن تقديرها للجهود المبذولة للوصول إلى تسويات سلمية للأزمات في عدد من دول منطقة الشرق الأوسط، لا سيما في كل من سوريا واليمن وليبيا، مشيرة إلى أن الأوضاع في هذه الدول شهدت انتكاسة خطيرة مما بات يؤثر على الأمن والسلم الدوليين.

ذكرت وكالة الأنباء العُمانية ـ في تقرير لها ـ أن الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية، أكد أن السلطنة تؤمن بأهمية الحوار في حل الخلافات بالطرق السلمية، فقد حرصت ومنذ بدء الأزمات في الدول الثلاث على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية وتشجيعها على نبذ الخلافات والجلوس على طاولة المفاوضات، واستضافت السلطنة وبالتنسيق مع الأمم المتحدة العديد من اللقاءات التي تصب في هذا الاتجاه.

كما أكدت كلمة السلطنة أمام الدورة الـ 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة على أن القضية الفلسطينية لا تزال هي القضية المحورية بالنسبة للاستقرار في الشرق الأوسط، ودون الحل الشامل والعادل من الصعوبة إقامة علاقات طبيعية بين دول وشعوب المنطقة، وأن المجتمع الدولي مطالب بتكثيف الجهود من خلال منظور مستقبلي يساعد الأطراف المعنية للتوصل إلى تسوية نهائية.

أشارت الوكالة في تقريرها إلى أن السلطنة شددت على دور الأمم المتحدة كمنارة للسلام وأن استمرار هذا الدور، يتطلب التخلص من سلبيات الماضي والتركيز على إيجابيات المستقبل، وتعميق المصالح بين الدول والشعوب وحل الخلافات بالحوار.

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.