محمد زكي

بمشاركه سلطنه عمان انطلقت بالأمس بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة  اعمال الاجتماع السنوي الثاني للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية.

وتشارك السلطنة في الاجتماع بوفد يمثل مجلس الشورى يترأسه خالد بن هلال بن ناصر المعولي رئيس مجلس الشورى، ووفد مجلس الدولة يترأسه الدكتور الخطاب بن غالب الهنائي نائب رئيس مجلس الدولة وعضوية خميس بن سعيد السليمي عضو مجلس الدولة وعضو لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب بالبرلمان العربي . ويأتي انعقاد الاجتماع السنوي بهدف تعزيز العلاقة بين البرلمان العربي والمجالس والبرلمانات في الدول العربية وتوحيد المواقف في القضايا العربية الاستراتيجية وتمكين البرلمانات من تجسيد البعد الشعبي في منظومة العمل العربي المشترك.

ويناقش الاجتماع ما يتعرض له العالم العربي من أوضاع استثنائية تستدعي مضاعفة الجهود العربية المشتركة أكثر من أي وقت مضى لمعالجة القضايا الشائكة والتحديات الملحة والتهديدات الماثلة للأمن القومي العربي جراء تنامي ظاهرة الإرهاب وتمدد الجماعات الإرهابية والتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدول العربية.

ويبحث المؤتمر الاعتداءات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني من قبل الاحتلال الاسرائيلى ودور المجالس والبرلمانات العربية في دعم صمود الشعب الفلسطيني لاسترداد حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

ويتوج الاجتماع باعتماد وثيقة ترفع إلى القادة العرب في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية الثامن والعشرين على مستوى القمة والذي سيعقد في الاردن في مارس القادم تتضمن رؤية البرلمانات العربية في مواجهة التحديات الكبرى التي تواجه الأمة العربية.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.