متابعة عصام عبد الحكم
يعلن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي عن رفضه التام لقرار الرئيس الامريكي الخاص بنقل سفارة الولايات المتحدة الامريكية الى القدس ، او اي اعلان احادي عن يعترف بالقدس كعاصمة لدولة اسرائيل و يعتبر ان من شأن هذا القرار ، الذي يمثل خطوة استفزازية للمنطقتين العربية و الاسلامية ، و يمثل صورة اخرى من وعد بلفور ، ان يقوض عملية السلام ويؤجج العنف في المنطقة ككل ، و لن يفيد سوى دولة الاحتلال المعادية للسلام ، و قوى الإرهاب التي تتخذ من ازدواجية المعايير إزاء الشعب الفلسطيني ، و القضية الفلسطنية ، مبرر لوجودها .
ويعتبر الحزب ان الحديث عن القدس كعاصمة لاسرائيل هو خط احمر لايمكن تجاوزه ، والحديث عنه لا ينبغي أن يتم الا في اطار عملية تسوية شاملة تضمن حقوق الشعب الفلسطيني المناضل ، وعلى رأسها حقه في العودة ، و بناء دولته المستقلة و عاصمتها القدس .
انطلاقا من موقفنا الثابت هذا ازاء القضية الفلسطينية، سيقوم الحزب بمخاطبة السفارة الامريكية بالقاهرة لابلاغها بموقفه وتحذيرها من مغبة هذا القرار.
و يطالب الحزب وزارة الخارجية المصرية بسرعة استدعاء السفير الامريكي بصورة رسمية لابلاغه بالرفض الرسمي و الشعبي لهذا القرار بل واستدعاء سفير جمهورية مصر العربية من واشنطن اذا استدعى الامر.
هذا ونرجو من جميع الاحزاب الوطنية و الديموقراطية المصرية والعربية اتخاذ موقف معلن رافض لهذا القرار وابلاغ حكوماتها بذلك .
اننا نحذر من انه اذا تم اصدار مثل هذا القرار بدون وقفة جادة امام الادارة الامريكية فأن ذلك سيكون بمثابة سقوط تام للنظام الرسمي العربي في مواجهة الغطرسة الامريكية والصهيونية .