صرح الدكتور محمد السيد إسماعيل رئيس المركز الإسلامي لعلماء من أجل الصحوة أن المركز أصدر بياناً بخصوص حوار السيد الرئيس مع فئات

المجتمع وأبرزناه في نقاط للتبسيط والتوضيح كالآتي :- – ينفي علماء من أجل الصحوة وجود أزمة ثقة بيننا وبين الرئيس لكن يوجد أزمة شفافية وبطء توقيت مما يعطي فرص كبيره سانحة لأعداء الدولة في الصيد في الماء العكر يساعدها تصريحات بعض الوزراء والإعلاميين المصريين كأنهم سعوديين أكثر من السعوديه. – يؤيد علماء من أجل الصحوة أن ليس كل ما يعرف يقال ولكن يؤكد علي حرية تداول المعلومات كما نص الدستور. – يؤكد علماء من أجل الصحوة أننا مازلنا نتمسك بالماده 151 من الدستور المصري. – يؤكد علماء من أجل الصحوة أنه ضد كل من يُخون أي مصري وأي مؤسسة وخصوصا مؤسسة مهنتها الموت في سبيل الوطن وهي القوات المسلحة المصرية كما أننا ضد أيضاً من يشكك في الشعب المصري سواء في وطنيته أو تكفيره. – علماء من أجل الصحوة ضد كل من يحاول التلفظ بكل سوء ممن شتائم وسب وقذف ممن يوصفون أنفسهم بأنهم معارضة وهم ليسوا كذلك إنما من يسب ويشتم هو منفذ أجندات هدامة أو جاهل والإثنان لا ينفعان الوطن. – علماء من أجل الصحوة ضد كل إعلامي يتقول الأكاذيب علي مصر ويقول أنها محتلة الجزر أو غيرها في سبيل إرضاء اي أحد فهؤلاء يسيئون للوطن كما أننا ضد كل إعلامي يتعامل بجهل مثل تعاملهم مع قضيه ريجيني وإحضار شهود زور ونعتقد أنها لابد ألا تمر مرور الكرام فإيطاليا لم تتهم الداخلية رسميا قبل هذا ولكن كانت تريد الحقيقة. – يري علماء من أجل الصحوة أن المعارض الحقيقي وليس الكرتوني الذي يبني مواقفه بناء علي المعرفة الحقيقية والقهم العميق هو أكثر الناس وطنيه بل أن معارض فاهم خير من موال جاهل. – يوضح علماء من أجل الصحوة أن الحوار الحقيقي هو أن تجلس مع فئات المجتمع المختلفة وحتي الان لا نري الا مجموعة تصفق لحديثكم ولا يوجد تمثيل للمعارضة الحقيقية، لا أن تقول (أنا مديتش لحد الإذن أنه يتكلم) وبعد هذا يتم قطع الإرسال وهذا معناه أن هؤلاء أناس حضروا ليستمعوا ويصفقوا. – يؤكد علماء من أجل الصحوة أن علاج القضايا العالقة والتنمية والنهوض بمستوي الأداء يحتاج إلي حوار وطني حقيقي وموسع مع فئات علي أعلي مستوي من التعليم والثقافة في كافة المجالات.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.