طاقات حية تتسكع بين الطرقات في مدينة تطوان ، المنتسبة لوطن ، يحمل حكامه شعار دولة الحق والقانون منذ زمان ، فلا الحق لمستحقيه بان، ولا العدل استقلَّ ناصباً الميزان ، عَمْرو مَعْرُوضٌ عليه كَزْيدٍ سَياَّن ، له بعد الله الحكم ولغيره مهما كان ، الامتثال آخذاً البراءة أم بما اقترفته يداه مُدان . وعناصر مجمَّدة تتجوَّلُ بأفخر السيارات مُنَزَّهَة عن الُمساءَلَة مهما ارتكبت من تجاوزات في السَّيْرِ أو غيره معروفة بانتسابها لفلانة أو فلان ، ابتلي بهما هذا المكان، وهنا يكمن الخلل فَريقٌ له كل شيء وفُرُقٌ تنتظر الرفق والعطف والحنان ، كأن المواطنين صِنفان ، أحدهما للتصفيق والتطبيل والتزمير مضاف في مناسبات لما يقوم به الرَّقيق من تهليل عن نفاق قبل الانبطاح مقابل العيش في أمان ، أما الثاني مَتْرُوك للضيق يُعَرِّيه حتى من إنسانيته لدرجة توهمه أنه مجرد حيوان ، إن كان ألِيفاً بحث عن طعامه من صناديق القِمامَة وإن كان عكس ذلك بالتعبير الحر عن رأيه معارضاً حَضَرَ مَن يكسِّر عظامه بإتقان .

 

… لو علِم التطوانيون أن مدينتهم قادرة على إنتاج ما يضمن لهم الاكتفاء الذاتي من مناصب للشغل وفائض لتشييد منابع الخدمات المتعلقة بتيسير تدبير حاجياتهم الإدارية اليومية بنظام وانتظام مع انجاز المستشفيات المتعددة التخصصات المضاهية لأرقى المؤسسات الطبية عبر العالم رفقة سلسلة مدارس يحس داخلها التلاميذ أنهم فعلا يتعلمون وأشياء أخرى تلج في ضبط حاجيات مستقبل تََتأكّدُ “تطوان” فيه أنها كانت مُجْبَرَة للبقاء في دائرة الحرمان . لو علم التطوانيون بذلك اعتماداً على برامج قابلة للتنفيذ على أرض الواقع من الآن ، لحصلوا على أنصع برهان ، أن ثمة نفوذ ادعى من عقود الذكاء  لحصاد الغنائم بلا حرث ولا تعب ولا أداء حتى لأبسط ثمن .
… خلال إقامتي في “كندا” وبعد حوارات جمعتني ببعض المفكرين وآخرين من سياسيين ونقابيين ومستثمرين محليين وأجانب وقفتُ على أشياء أظهرت لي أن المغفل حينما يكتشف أنه كان مغفلاً أول شيء يتبناه ابتكار ما ينقذ به مقاماً يحبه حباً يتناسب وعمق شروط اكتساب شرعية الإيمان ، الأمر في غاية الأهمية “تطو” إن انتظرت تدخل الحكومة الحالية  في اتجاه تحقيق رغباتها من الإصلاح والتقدم فهي مسترسلة  في سباتها العميق يومه وكل أوان ، لذا عليها الاعتماد على نفسها بنهج الطريق القويم الكفيل بطرح حوار (مفتوح معلن شفاف وقانوني لا يقصي أحدَ مسؤولاًً تنفيذياً كان أو مُنتَخباً أو صاحب جمعية ثقافية – اجتماعية)  تتوحَّد فيه الألْبَاب على خدمة مصالح تطوان التي هي نفسها مصالح الوطن . (يتبع)

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.