كتب علاء البسيونى _ جريدة الفراعنة
من طنطا
حيث نفى اللواء نبيل عبد الفتاح مدير أمن الغربية، ماتناوله الأعلام من وجود عصابات لخطف الأطفال بالمحافظة، مؤكدًا أن هذا الأمرعارى من الصحة وذلك للرأي العام.

اللواء نبيل عبد الفتاح مدير أمن الغربية1
وبين مدير الأم نحقيقة الواقعة بالتفصيل ، بأن هناك سيدة تدعى عطيات محمود أحمد كامل 23 سنة ربة منزل، ومقيمة بحارة العربجي، كفرة القرشي، قسم ثان طنطا، متزوجة من محمود حلمي مرسي طه وشهرته “حوكه” سروجي سيارات ومسجل ومقيد حبسه 6 سنوات في قضية مخدرات، بتاريخ 2 يوليو 2015 دخلت مستشفى طيبة التخصصي، لإجراء ولادة قيصرية، وادعت خطف طفلها.
وأشار عبدالفتاح إلى أن تفاصيل الواقعة تؤكد أنه عقب الولادة، كان يرافقها إحدي صديقتها، وتدعي مريم مجدي عبد الحليم، وشهرتها شيماء التربي مقيمة ترعة الشيتي أول طنطا، ومحبوسة على ذمة قضية مخدرات، وتم ترحيلها لسجن دمنهور العمومي، أبلغتها أن هناك من يساعدها في مصروفات العملية، بمبلغ مالي 20 ألف جنيه، وبعد قيامها من الولادة علمت أن طفلها المولود استلمته صديقتها.
وأشار إلى أنه نما إلى علمها بعد ذلك، أن المولود تم تسفيره مع أسرة للسعودية، ولم تتقدم هذه السيدة بأية بلاغات حتى الآن، مرجحًا وجود اتفاق بين الأم وصديقتها، لافتًا إلى أن ضباط البحث الجنائي سيكشفون الحقيقة الكاملة في هذه الواقعة التي تحيطها بعض الشبهات.
وتابع مدير أمن الغربية أن السيدة، بعد هذه المدة توجهت بعمل محضر للنيابة، بعد كل هذه المدة التي ترواحت 9 شهور، والنيابة العامة طلبت التحريات حول الواقعة.
وكشف الرائد أحمد الحجار، رئيس مباحث قسم ثان طنطا، أن المولود طفلة، وسجلت باسم جودي حسام محمد طلعت طه، والآن بالسعودية، والأم سماح أبو العينين عبدالله، مقيمان 14 شارع طه الحكيم أول طنطا، وأن الطبيبة التي اتهمتها السيدة تدعى إيناس خليل بمستشفى طيبة بطنطا، والواقعة تحت تحريات المباحث الجنائية.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.