بعد هجوم المخابرات.. منظمة تحذر من استهداف داعش لفنادق ومنتجعات سياحية بالاردن

 

الزرقاء ومادبا والبقعة وجرش قنابل موقوتة لداعش لشن هجمات بالاردن

 

داعش

اكد تقرير صادر عن منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان  حول التنظيمات التكفيرية بالشرق الاوسط ان المخيمات الفلسطينية بالاردن  تمثل نواة  لتنظيم السلفية الجهادية والتيار السلفى الجهادى  المرتبط بجبهة النصرة  اضافة الى نجاح تنظيم داعش باختراق تلك المخيمات وتجنيد عناصر من داخلها  وياتى ذلك بعد ايام من الهجوم الارهابةى على المخابرات الاردنية الذى اسفر عن 5 قتلى
واشارت المنظمة ذاتها التى  حذرت من وقوع هجمات كبيرة انطلاقا من المخيمات منذ اشهر ان  عناصر السلفية الجهادية التى ترتبط بتنظيم القاعدة والتى تفرعت منها جبهة النصرة السورية تتواجد بالفعل داخل المخيمات الفلسطينية داخل الاردن ومن بينها مخيمات الزرقاء والبقعاء وجرش وحطين ومادبا  فى ظل توافر البيئة الاجتماعية والاقتصادية الحاضنة لافكار السلفية الجهادية داخل المخيمات  مما ينذر بانفجار فعلى داخل المخيمات الفلسطينية لتكون نواة لدولة داعش بالاردن ولبنان

ولفت المتحدث الاعلامى للمنظمة زيدان القنائى الباحث السياسى ان  السلفية الجهادية التى انتجت  تنظيم داعش وجبهة النصرة وكافة التنظيمات التكفيرية بالعالم بدات  بافغانستان  على يد بن لادن  وتعتبر السلفية الجهادية بالاردن ولبنان وسوريا امتداد لجبهة النصرة  المرتبطة بالقاعدة وهى اكثر خطورة من داعش لارتباطها  بالاصولية الاسلامية

 

وحذر التقرير من هجمات ارهابية جديدة بالاردن على المنشات العسكرية والشرطة والمخابرات  والهيئات الدبلوماسية والسفارات  الاجنبية بعمان  خلال الشهر الجارى  وكذلك تفجيرات تطال  ضباط الجيش والشرطة والمخابرات وشخصيات سياسية  بالاردن اضافة لهجمات داخل المخيمات الفلسطينية  والمناطق السياحية بالعقبة والبحر الميت قد تتضمن تفجير فنادق ومنشات سياحية ومنتجعات

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.