في مباراة الأهلي والزمالك والتي انتهت بفوز الأهلي بهدفين مقابل لاشئ ليس بمحض الصدفة بل جاء هذا الفوز نتيجة خبرة وفهم وعلم وتجارب كثيرة ومكر فني من مدرب النادي الأهلي عبد العزيز عبد الشافي .
وليس هذا بجديد عليه بل كان وهو لاعب كان يلقب بالثعلب المكار .
ولقد أثبت زيزو أن التدريب والإدارة الفنية لأي مباراة ما هي إلا توقعات ووضع رؤية فنية أقرب إلى الواقع الذي يفكر فيه مدرب الفريق المنافس .
وبالفعل نجح زيزو في كل هذا من وضع خطة ورؤية فنية ووضع تشكيل مناسب لهذه الرؤية الذي ينفذ له هذا التصور الفني وما يتوقعه من الفريق المنافس .
وقد نجح زيزو وللمرة الثانية بالفوز على الزمالك ولقد فشلت كل توقعات النقاد والمحللين في التشكيل الأمثل الذي يختاره زيزو لهذه المباراة ولكنه بمكره المعهود غرد وحده خارج التوقعات ولعب بنفس تشكيل مباراة السوبر بالإمارات والذي يؤدي له كل ما هو مطلوب منه وتنفيذ التعليمات والخطة الفنية ولكن هذه المرة بثقة عالية وقدرات هائلة وعلى مهل .
ولكن ميدو مدرب الزمالك بتواضعه الفني وتشكيله الغير مناسب وتصوره وتوقعاته بالطريقة التي سوف يلعب بها زيزو لقد اعتمد على سنوات احترافه بالخارج فقط وتصريحاته التي يخيل أليه أنها سوف تؤثر على المنافس التقليدي من تحضير مفاجأت للمباراة . ولم يعلم ميدو أن التدريب والإدارة الفنية تأتي بخبرة السنين والممارسة الفعلية حتى يتكون لديه رؤية فنية وقراءة الفريق المنافس ووضع التصورات والخطط على أرض الواقع وليس من خلال الإعلام والصحافة أو التحليل بالأستديوهات .
وكان لميدو أن يقدر النادي الأهلي وقدرته وإمكانات لاعبيه الأكثر خبرة وحصد للبطولات . وأيضا لم يقدر ميدو ولم يقرأ فكر زيزو للمباراة فراءة صحيحة وبالتالى أثر على اختياره للتشكيل المناسب للمباراة .
ووضع الخطة المناسبة ووضع لاعبي الزمالك بالمكان الصحيح الذي يبدع فيه والبدائل المحتملة خلال المباراة . وأثناء تغير النتيجة سواء لصالحه أو لصالح المنافس وهذا لا يأتي أكيد إلا من خلال الخبرات التي اكتسبها المدرب .
وهنا لم نعقد مقارنه بين زيزو وميدو ولكن هو تحليل لشخصية كل مدرب الفنية لقيادة الفرق الكبرى مثل الأهلى والزمالك ومن هنا نقول.
بالفعل تواضع ميدو …… ومكر زيزو
أدى إلى هزيمة الزمالك وظهوره بهذا الشكل