أُقاسِمُكَ المَحبَّةَ والوِدادا
ومِنْ فِقْهي أُبادِلُكَ الرَّشــــادا
حَبيبٌ لَوْ كَشَفْتَ الغَيْبَ عَنْهُ
وَجَدْتَ هواكَ قَدْ مــلأَ الفُــؤادا
تُشاطِرُني مَوَدَّتُكِ الأماني
كَاَنَّ الحُبَّ أَلْهَمَها السَّـــدادا
أرادَ بِنا الوُجودُ بِناءَ حُبٍّ
ولا بُدٌّ لـــــنا مـــــــــمّا أرادا
وَعِشْقُكَ بالمَوَدَّةِ نالَ مِنّي
فَعَلَّـمني المَحَبَّةَ والـــــوِدادا
أَتَيْتُكِ سائِلاً دِفءَ الحنانِ
لأَنْعمَ بِالسَّكينَةِ والأمـــــــــانِ
بَعَثْتُ إِلَيْكِ مِنْ لُغَتي رَسولاً
على مَتْنِ الرّفيعِ مِنَ البَــــيانِ
وَكُنْتُ بِما عَشِقْتُهُ مِثْلَ طَيْرٍ
أُغَرّدُ راكِباً فَوْقَ البَــــــــــنانِ
أُشَقْشِقُ تارَةً وأنوحُ طَوْراً
وَقَدْ رَحلَ المكانُ عنِ الزّمـــانِ
وَفي اللّيْلِ البَهيمُ رَأَيْتُ نَجْما
بَعيداً في الزّمان عن المــــكان
هَدَيْتُك في الهوى طَوْقَ الغرامِ
على طَبَقِ المَــــــــوَدَّةِ والوِئامِ
ومنْ عِطْرِ البَنَفْسَجِ فاحَ نَفْحٌ
من الحبِّ المُرَصَّعِ بِالـــــغَرامِ
وَتَحْتَ عباءَةِ القَمَرِ الْتَحَمْنا
يُحيطُ بنا الكَثيفُ مـنَ الظَّلامِ
وكانَ حَديثُنا شوقاً وَعِشْقاً
وَهَمْساً قدْ تَطَـــــــرّز بالكَلامِ
وفي بَحْرِ المَوَدَّةِ قَدْ سَبَحْنا
على نَغَمٍ تَعَــــــــطّرَ يالسّلامِ
أَرَدْتُكِ أنْ تُجيبي عنْ سُؤالي
لِماذا طالَني وَجَعُ اللّـــــــيالي
رَماني الهَجْرُ بِالأشْواقِ حَتّى
تَمَرَّدَتِ المَشاعِرُ في خــــيالي
أَمُرُّ بِجانِبِ الماضي فأَبْكي
وَدَمْعُ الهَجْرِ أَبْلَغُ في المِـــثالِ
أراحَ القَلْبَ أَنّي منْ حُروفي
أُداوي هِــجْرتي لأُريـــــحَ بالي
نَصيبي من شبابي في حياتي
قَصَيْتُهُ مُكْرَهاً في عُقْــــــرِ حالي
وَجَدْتُ الدّفْءَ في حُضْنِ الكِتابِ
وَمِنَ صَفَحاتِهِ انْطَلقَ انْسِيابي
هَداني بِالحُروفِ إلى ارْتِقاءٍ
تَرَبَّعَ فَوْقَ ناطِحَةِ السَّــــحابِ
تَفَرّدَ في مَحَبَّتِهِ صَفاءً
فَسُمّيَ بالصَّدوقِ مِنَ الصِّحـابِ
بِفَضْلِهِ أحْرُفي وَجَدْتْ سَبيلاً
يَقودُ إلى البِناءِ على الصّـوابِ
وَحُبُّكَ للْمُطالَعَةِ اهْتِـــــــداءٌ
وَوَعْدٌ بالصَّداقَةِ للكِــــــــتابِ
بَناتُ الفِكْرِ زادَتْ منْ غَرامي
فَضاعَفَتِ المَساعيَ باهْتِمامي
أحَبَّتْني على الإخْلاصِ حُبّاً
تَجَسَّدَ في الرَّفيـــعِ منَ الوِئامِ
أُغازِلُها فَتُبْدِعُ في هواها
وَتَسْــــــــمَحُ لي بِتَنْحِيِةِ اللّثامِ
وما لُغَتي سوى أصْلي وفَصْلي
وُمُلْهِمَتي بِما يَحْلو كلامـــــــــي
سَأَبْقى حامِلاً عَلَمَ التّحدّي
وَفي خَطْوي أَســيرُ إلى الأمامِ

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.