هشام النجار الحادث الارهابي1  نبيل نعيم

تقرير :علاء البسيونى

أعلنت حركة موالية لجماعة الإخوان مسئوليتها عن حادث حلوان الإرهابى، الذى راح ضحيته عدد من رجال الشرطة، وأكدت الحركة التى تدعى “المقاومة الشعبية”، أنه وصل إليها معلومات عن خط سير قوات الشرطة، وقاموا بعمل كمين محكم لهم وتم قتلهم.


واختتمت الحركة الإخوانية بيانها المنشور على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، قائلة: “العملية كانت للثأر بمناسبة مرور 1000 يوم على فض اعتصام رابعة”.

وزعمت الحركة، فى بيانها، إنها استهدفت شرطة مباحث حلوان لاغتصابها عدد من الفتيات، زاعمة أيضًا أنها تتبعت خط سير شرطة مباحث حلوان عن طريق جواسيس داخل قسم الشرطة, وإبتهج متابعو الحركة عبر صفحة “المقاومة الشعبية” المواليين للإخوان، بنشر الحركة تبنيها للعملية، معتبرين إعلانهم عن المسئولية جهاد أعظم، داعيين إياهم بالمزيد من هذه العمليات, ولم تكتف الحركة بإعلان مسئوليتها عن الحادثة، بل نشرت صورة تجمع 6 أشخاص ملثمين أمامهم زجاجات مولوتوف، كما نشرت صورة لشهداء الشرطة بعد إطلاق الرصاص عليهم.

والمثير للجدل أن الحركة تبنت مسئوليتها عن العملية من خلال مواقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، دون أن تتراجع فى الأمر كما حدث من قبل، حيث أعلنت من قبل عن تبنيها اغتيال المستشار هشام بركات النائب العام السابق، ولكن سرعان ما تراجعت واختفت من على مواقع التواصل الاجتماعى، وحاولت أن تتبرأ من الحادثة عن طريق نشر بيانات بأنها ليست ضالعة فى الأمر.

وبالمتابعة لصفحة “المقاومة الشعبية” على “فيس بوك”، وهى النافذة الوحيد لإعلان عملياتها، يتبين أن الحركة تستهدف تنفيذ عمليات تحقق خسائر فادحة للاقتصاد المصرى، كما أن أغلب عملياتها فى القاهرة الكبرى “القاهرة، الجيزة، القليوبية”، فضلاً عن تبنيها زراعة العبوات الناسفة بجوار الأماكن الكائن فيها رجال الأمن، وقد أكدت الحركة أنها تستهدف قوات الأمن فى مصر والمصالح الاقتصادية للدولة، وإحراق سيارات تابعة للشرطة، وإحراق العديد من نقاط وأكشاك المرور.

ويتضح من خلال منشورات حركة “المقاومة الشعبية”، أنهاتتباهى وتسرع بإعلان مسئوليتها عن أى حادثة، ثم يتضح فيما بعد كذبها، الأمر الذى يؤكد أن الحركة تستهدف إعطاء انطباع لدى مؤيديها، بأن لديها قدرة على أعمال إرهابية كبرى.وتنشر الحركة بين الحين والآخر منشورات لمتابعيها عبارة عن إرشادات لكيفية عمل ميليشيات لمواجهة الدولة المصرية، كما تبين أيضًا أنها توقفت لفترة طويلة ثم أعلنت استئناف أعمال العنف، والعمليات الإرهابية.

وقالت فى البيان الذى أعلنته : “أنه خلال الأسابيع القليلة المقبلة ستنتهى المرحلة الأولى من تطوير العمل النوعى وإمكانيات الحركة لعناصرها ، وستنطلق بعملية جديدة أخرى سنعلن عنها لاحقًا، بعد إقرار سيستم جديد للعمل وهيكلة صفوفه ، وإضافة كوادر جديدة للحركة وتدريبهم بشكل جيد لتنفيذ عملياتها بشكل مؤثر ودقيق “.

ومن جانبه قال “هشام النجار” الباحث فى شئون التيارات الإسلامية، إن أعمال هذه الحركة تشبه لحد كبير لعمليات الجماعة الإسلامية فى التسعينيات، خاصة حادثة الأقصر، مشيرًا إلى أن المجموعات التى تقوم بهذه الأعمال تابعين للإخوان، وبالتحديد لجبهة” محمد كمال ” عضو مجلس شورى الإخوان، و” محمد منتصر” المتحدث باسم الإخوان.

وأوضح “النجار”، أن هذه الحركة ضد فكرة مصالحة الإخوان مع الدولة، لذلك يقوموا بعمليات الغرض الأساسى منها قطع الطريق على أى مفاوضات هدفها المصالحة، مشيرًا إلى أن أعمال الحركة تنشط فى القاهرة، وبالتحديد فى منطقة حلوان، كما أنها تنشط أيضًا فى القاهرة.

ومن جانب أخر قال ” نبيل نعيم، “الخبير فى شئون الجماعات الإسلامية، إن شهداء كمين حلوان دفعوا ثمن سذاجة الأمن، لافتاً إلى أن الإرهابيين تدربوا على أعلى مستوى، فى كتائب عز الدين القسام، بحد قوله.

وكشف “نعيم” فى مداخلة هاتفية مع الإعلامية إيمان الحصرى، ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر فضائية “المحور”، أن مدينة حلوان تعتبر معقل جماعة الأخوان وأنها مليئة بكتائب الإخوان وتعد أكبر معاقل الإرهاب بالعاصمة، وأى سيارة إرهابية قادرة على المناورة فى تلك المدينة.

وأوضح أن الإرهابيين سيطروا على الموقف وكانت لديهم خطة للانسحاب، مضيفاً: “سيتم القبض على هؤلاء الشباب، وسيعترفون بتدريبهم فى كتائب عز الدين القسام، مثلهم مثل الإرهابيين الذين استهدفوا النائب العام السابق”.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.